أنباء عن قيام بوتفليقة بحل فرقة التدخل الخاصة التابعة للمخابرات

شهدت الأسابيع الماضية في الجزائر تغييرات عميقة على مستوى الأجهزة الأمنية الحساسة في الجزائر مما دفع عددا من المراقبين للتساؤل عن مغزاها وأسبابها الحقيقة، وعن ما إذا كانت مؤشرا على دخول البلاد إلى مرحلة جديدة عنوانها الكبير التحضير لفترة ما بعد بوتفليقة.
في هذا الصدد تحدثت منابر إعلامية جزائرية عن كون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أقدم على حل “فرقة التدخل الخاصة”، المعروفة باسم GIS، التابعة إلى جهاز المخابرات المعروف باسم “دائرة الاستعلام والأمن” DRS.
هذا الخبر يأتي ليطرح مزيدا من علامات الاستفهام بخصوص ما يقع داخل دواليب السلطة في الجزائر، ما يجعل البعض يؤكد أن الصمت الذي تلتزم به رئاسة الجمهورية يؤكد ما راج بخصوص الأسباب التي أدت إلى الإطاحة بقائدي الحرس الجمهوري والحرس الرئاسي ومدير الأمن الداخلي.
هاته التغييرات، الذي ما كان لتتم في أي بلد لو كانت الأمور تسير بشكل عادي، دفعت البعض إلى الاعتقاد بأن الحالة الصحية المتدهورة للرئيس الجزائري والأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق وراء رغبة بعض أجنحة السلطة في إدراج كل هاته التغييرات حتى لو كانت على حساب مؤسسات أمنية حساسة.
البعض الآخر قد يرى في ما يقع استمرارا لمسلسل إحكام محيط الرئيس بوتفليقة قبضته على الأجهزة الأمنية وإضعاف جهاز المخابرات، بقيادة الجنرال توفيق، باعتباره رأس حربة المنافسين لمحيط الرئيس داخل النظام الجزائري.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *