الصحافة الجزائرية تدعي توقيف مغاربة على صلة بأحداث غرداية

ذكرت صحف جزائرية أن مصالح الأمن بالجزائر أوقفت 4 مواطنين مغاربة وبحوزتهم صور لمقرات أمنية جزائرية.
وأضافت الصحف أن الموقوفين دخلوا الجزائر على أنهم سياح وأنه تم ضبط صور لمقرات أمنية تابعة لولاية بجاية من وضعيات مختلفة ومبالغ مالية كبيرة من عملات أجنبية مختلفة بحوزتهم.
وأشارت صحيفة “الشروق” إلى أن الموقوفين تمت إحالتهم على “التحقيق بعد الاشتباه في تورطهم في قضايا إرهابية”.
ويأتي الإعلان على توقيف المغاربة المذكورين أياما قليلة على توجيه مسؤولين جزائريين لاتهامات صريحة وأخرى مبطنة للمغرب بالوقوف وراء الاضطرابات التي شهدتها ولاية غرداية مؤخرا.
وسارعت “الشروق” إلى ربط الأمرين معا حيث تحدثت، نقلا عن ما قالت إنها مصادر عليمة، عن احتمال تورط المغاربة الموقوفين في المواجهات التي عرفتها الولاية بين مواطنين أمازيغ إباضيين وعرب مالكيين.

ويأتي الخبر ليؤكد مرة أخرى إصرار السلطات والصحافة الجزائرية على إقحام المغرب عنوة في موضوع أحداث “غرداية” التي يؤكد أبناء الولاية من الأمازيغ المزابيين أنها نتيجة مباشرة لسياسات الدولة والنظام في الجزائر.

وأظهر تجدد الاضظرابات في غرداية محاولة يائسة من النظام للتغطية على فشله في تدبير أزمة غرداية من خلال القول، تصريحا أو تلميحا، بوجود أياد خفية تقف وراء إثارة الفتنة في غرداية.

ويؤكد الخبر كذلك أن النظام لم يتجاوز بعد آثار اضطرابات غرداية وأنه مصر على عدم تغيير سياساتها التمييزية السابقة تجاه السكان المزابيين بالمنطقة من خلال محاولة تصدير الأزمة وإدارة ظهره لجذور المشكل في غرداية.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *