شكوك ترجح اغتيال الناشط التونسي حسام السعيدي بالجزائر

أعلنت وزارة الخارجية التونسية اليوم السبت، العثور على جثة مدون وناشط تونسي في الجزائر إثر وفاته في ظروف غامضة ولم تكشف عن أسبابها بعد.
وصرح المتحدث باسم الخارجية التونسية مختار الشواشي بأنه ” تم إحالة الجثة على قسم الطب الشرعي في الجزائر من أجل التشريع كما يجري الإسراع في إجراءات نقل الجثة إلى تونس من قبل السفارة التونسية في الجزائر.

وأفادت معلومات أن المدون والإعلامي، حسام السعيدي، يعاني من اضطرابات نفسية، وهو الأمر الذي نفته عائلة المتوفي حيث صرح محمد أمين الحجام ابن خالة حسام لإحدى الإذاعات المحلية أن “حسام لم يكن يعاني من أي أمراض نفسية وهو في صحة جيدة”، نافياً كل فرضية لانتحاره.

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن السعيدي سبق أن أشار في ماي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تلقيه تهديدات بالقتل، يوم 29 ماي 2015، دون أن يذكر الجهة التي هددته بالتصفية الجسدية.
ويتهم نشطاء في تونس جهات خارجية بالوقوف وراء مقتل السعيدي الذي كان يحقق في مدى تورط استخبارات أجنبية في اندلاع أحداث الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011.
لكن الشواشي لفت في تصريحاته إلى أن الأمر “يبدو أنه يتعلق بحادثة انتحار بحسب التحقيقات الأولية للشرطة الجزائرية”، مشيراً إلى أن والده كان أفاد بأن إبنه يعاني من صعوبات نفسية.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *