شكوك ترجح اغتيال الناشط التونسي حسام السعيدي بالجزائر

أعلنت وزارة الخارجية التونسية اليوم السبت، العثور على جثة مدون وناشط تونسي في الجزائر إثر وفاته في ظروف غامضة ولم تكشف عن أسبابها بعد.
وصرح المتحدث باسم الخارجية التونسية مختار الشواشي بأنه ” تم إحالة الجثة على قسم الطب الشرعي في الجزائر من أجل التشريع كما يجري الإسراع في إجراءات نقل الجثة إلى تونس من قبل السفارة التونسية في الجزائر.

وأفادت معلومات أن المدون والإعلامي، حسام السعيدي، يعاني من اضطرابات نفسية، وهو الأمر الذي نفته عائلة المتوفي حيث صرح محمد أمين الحجام ابن خالة حسام لإحدى الإذاعات المحلية أن “حسام لم يكن يعاني من أي أمراض نفسية وهو في صحة جيدة”، نافياً كل فرضية لانتحاره.

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن السعيدي سبق أن أشار في ماي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تلقيه تهديدات بالقتل، يوم 29 ماي 2015، دون أن يذكر الجهة التي هددته بالتصفية الجسدية.
ويتهم نشطاء في تونس جهات خارجية بالوقوف وراء مقتل السعيدي الذي كان يحقق في مدى تورط استخبارات أجنبية في اندلاع أحداث الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011.
لكن الشواشي لفت في تصريحاته إلى أن الأمر “يبدو أنه يتعلق بحادثة انتحار بحسب التحقيقات الأولية للشرطة الجزائرية”، مشيراً إلى أن والده كان أفاد بأن إبنه يعاني من صعوبات نفسية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *