الجزائر: السلطات تريد استعادة مساجد من أيدي سلفيين

بدأت السلطات الجزائرية في التحرك من أجل استعادة السيطرة على المساجد التي يشرف عليها أئمة من ذوي التوجه السلفي.
ونقلت الصحافة الجزائرية عن وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، قوله إن الأئمة المذكورين لا يتبنون فكرا متطرفا لكنهم بالمقابل لا يتقاسمون نفس المرجعية المذهبية التي تتبناها الجزائر.
وحصرت الوزارة عدد المساجد التي تسعى إلى استعادة الإشراف عليها، والتي يتم تدبيرها من قبل أئمة متطوعين، في 55 مسجدا.
وتعد هذه المساجد من بين أكثر دور العبادة التي تخضع لمراقبة مفتشي الوزارة وأجهزة الأمن من أجل تفادي أي انحرافات متطرفة بحسب ما أكده محمد عيسى.
هذا وتسعى السلطات الجزائرية بدورها إلى ضبط المشهد الديني في البلاد، في الوقت الذي بدأت تنتشر فيه الأفكار المتطرفة بصورة كبيرة في العالم العربي والمغرب الكبير مع صعود التنظيمات الإسلامية المسلحة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *