الجزائر: السلطات تريد استعادة مساجد من أيدي سلفيين

بدأت السلطات الجزائرية في التحرك من أجل استعادة السيطرة على المساجد التي يشرف عليها أئمة من ذوي التوجه السلفي.
ونقلت الصحافة الجزائرية عن وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، قوله إن الأئمة المذكورين لا يتبنون فكرا متطرفا لكنهم بالمقابل لا يتقاسمون نفس المرجعية المذهبية التي تتبناها الجزائر.
وحصرت الوزارة عدد المساجد التي تسعى إلى استعادة الإشراف عليها، والتي يتم تدبيرها من قبل أئمة متطوعين، في 55 مسجدا.
وتعد هذه المساجد من بين أكثر دور العبادة التي تخضع لمراقبة مفتشي الوزارة وأجهزة الأمن من أجل تفادي أي انحرافات متطرفة بحسب ما أكده محمد عيسى.
هذا وتسعى السلطات الجزائرية بدورها إلى ضبط المشهد الديني في البلاد، في الوقت الذي بدأت تنتشر فيه الأفكار المتطرفة بصورة كبيرة في العالم العربي والمغرب الكبير مع صعود التنظيمات الإسلامية المسلحة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *