الجزائر: السلطات تريد استعادة مساجد من أيدي سلفيين

بدأت السلطات الجزائرية في التحرك من أجل استعادة السيطرة على المساجد التي يشرف عليها أئمة من ذوي التوجه السلفي.
ونقلت الصحافة الجزائرية عن وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، قوله إن الأئمة المذكورين لا يتبنون فكرا متطرفا لكنهم بالمقابل لا يتقاسمون نفس المرجعية المذهبية التي تتبناها الجزائر.
وحصرت الوزارة عدد المساجد التي تسعى إلى استعادة الإشراف عليها، والتي يتم تدبيرها من قبل أئمة متطوعين، في 55 مسجدا.
وتعد هذه المساجد من بين أكثر دور العبادة التي تخضع لمراقبة مفتشي الوزارة وأجهزة الأمن من أجل تفادي أي انحرافات متطرفة بحسب ما أكده محمد عيسى.
هذا وتسعى السلطات الجزائرية بدورها إلى ضبط المشهد الديني في البلاد، في الوقت الذي بدأت تنتشر فيه الأفكار المتطرفة بصورة كبيرة في العالم العربي والمغرب الكبير مع صعود التنظيمات الإسلامية المسلحة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *