حرق جثث “حراكة” جزائريين واتهام للدولة بالتقاعس

وجهت اتهامات للدولة الجزائرية بالتخلي عن مواطنيها من “الحراكة” (المهاجرين السريين) الذي قضوا نحبهم في محاولة للالتحاق بالسواحل الأوروبية مما جعل أن مصير جثتهم كان هو تعرضها للحرق.
واتهمت أطراف حقوقية السلطات الجزائرية بعدم اتخاذ الإجراءات الضرورية لاستعادة جثث مواطنيها من المهاجرين السريين الذي توفوا في عرض البحر حيث بقيت في مصالح حفظ الجثث لفترة طويلة.
ووصفت أوساط حقوقية جزائرية المسألة بالمأساة محملة المسؤولية للدولة الجزائرية والسلطات الأوروبية متهمة إياها بالتسبب في عدم تمكين أهالي الضحايا من دفن أبناءها في مقابر المسلمين.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *