الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

إعادة انتخاب بوتفليقة “المريض” على رأس جبهة التحرير

انتُخب الرئيس بوتفليقة، منذ اليوم الأول للمؤتمر العاشر، رئيسا لحزب جبهة التحرير الوطني، بحضور رئيس الوزراء ورئيس الحكومة.

وانتخب ستة آلاف مندوب الرئيس المريض، منذ اليوم الأول للمؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، رغم كونه لم يحضر أشغال مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني منذ انتخابه رئيسا للجمهورية سنة 1999 واكتفى في هذه المرة برسالة قرأت نيابة عنه.

حري الذكر، أن القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب، ليس فيه ما يشير لصلاحيات رئيسه،  كما ينتظر أيضا انتخاب الأمين العام الحالي عمار سعداني في المنصب نفسه الذي يشغله منذ غشت 2013 بعد تنحية الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *