وزير الاتصال الجزائري يدشن مركز الصحافة بقسنطينة

دشّن وزير الاتصال، حميد قرين، أمس الأحد، مقر مركز الصحافة بولاية قسنطينة، الذي سيخصص للوفود الإعلامية المكلفة بتغطية تظاهرة عاصمة الثقافة العربية 2015.
حميد قرين وخلال رده على أسئلة الصحافيين، قال أن المركز المزوّد بأجهزة ومعدات تكنولوجية كبيرة سيسمح لكافة الصحفيين الجزائريين والعرب بأداء واجبهم بطريقة جيدة، سيما وأن كافة متطلبات العمل ستكون مضمونة لكافة الوافدين على المركز من دون تمييز.
ويحوي مركز الصحافة بولاية قسنطينة على عدد من الأقسام، بينها غرف للتحرير، وأخرى لنادي الصحافيين الذي يعتبر فضاء تواصل بين الإعلاميين، وأجنحة أخرى مخصصة للبث الإذاعي والتلفزي.
ومن المنتظر أن يكون المركز تحت تصرف كافة الصحافيين المعنيين بالتظاهرة إلى غاية نهايتها حسب ما صرح به الوزير، وذلك وفق ما كان معمولا به أيضا مع مركز الصحافة بتلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية.
كما أوضح الوزير أن الإذاعة الوطنية من قسنطينة ستكون معنية بتمديد ساعات العمل إذا ما استلزم الأمر وذلك لضمان تغطية إعلامية للحدث، في حين أن باقي الإذاعات الجهوية عبر 48 ولاية والإذاعات الوطنية ستبث أيضا برامج يومية حول مستجدات التظاهرة.
من جهة أخرى، أكد الوزير أن تنصيب مجلس أخلاقيات المهنة وسلطة ضبط الصحافة المكتوبة مرتبط بمدى إنهاء منح بطاقة الصحفي المحترف، حيث أكد أن اللجنة المؤقتة منحت لحد الآن حوالي 2400 بطاقة، وأن إنهاء هذه الأخيرة سيسمح بمباشرة العمل بتنصيب الهيئتين المذكورتين.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *