أمنستي تحمل الجزائر مسؤولية الاوضاع المأساوية بمخيمات تندوف

أزاح تقرير حديث أنجزته منظمة “العفو الدولية، “أمنيستي أنترناسيونال”، الحجاب عن واقع الخوف والفزع والقمع، بمخيمات “البوليساريو”، جنوب غرب الجزائر، ضحيته مواطنين عزل محتجزين في المخيمات، تحت لواء “اللجوء السياسي”. وكشف تقرير منظمة العفو الدولية، السنوي بخصوص الوضع بالصحراء، عن ما أسماه “بؤس الأوضاع الحقوقية المأساوية داخل المخيمات”. وأوضح التقرير، ان معسكرات تندوف بمنطقة مهيريز بالجزائر “تفتقر إلى المراقبة المنتظمة من جهات مستقلة معنية بحقوق الإنسان”، منتقدا جبهة “البوليساريو” التي اعتبرها تقرير المنظمة “لم تتخذ أي خطوات لإنهاء الحصانة التي يتمتع بها المتهمون بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في هذه المعسكرات في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين” يقول تقرير المنظمة”. وزكت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تقرير “أمنيستي” عن الوضع في تندوف، مشيرة إلى أن ما جاء به التقرير يعتبر وصفا تقريبيا للوضع داخل المخيمات.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *