أمنستي تحمل الجزائر مسؤولية الاوضاع المأساوية بمخيمات تندوف

أزاح تقرير حديث أنجزته منظمة “العفو الدولية، “أمنيستي أنترناسيونال”، الحجاب عن واقع الخوف والفزع والقمع، بمخيمات “البوليساريو”، جنوب غرب الجزائر، ضحيته مواطنين عزل محتجزين في المخيمات، تحت لواء “اللجوء السياسي”. وكشف تقرير منظمة العفو الدولية، السنوي بخصوص الوضع بالصحراء، عن ما أسماه “بؤس الأوضاع الحقوقية المأساوية داخل المخيمات”. وأوضح التقرير، ان معسكرات تندوف بمنطقة مهيريز بالجزائر “تفتقر إلى المراقبة المنتظمة من جهات مستقلة معنية بحقوق الإنسان”، منتقدا جبهة “البوليساريو” التي اعتبرها تقرير المنظمة “لم تتخذ أي خطوات لإنهاء الحصانة التي يتمتع بها المتهمون بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في هذه المعسكرات في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين” يقول تقرير المنظمة”. وزكت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تقرير “أمنيستي” عن الوضع في تندوف، مشيرة إلى أن ما جاء به التقرير يعتبر وصفا تقريبيا للوضع داخل المخيمات.

اقرأ أيضا

السعودية تطبق حزمة إجراءات استعدادا لموسم الحج

تطبق المملكة العربية السعودية، بدءا من اليوم الاثنين، إجراءات جديدة تهم فريضة الحج.

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *