ولد عبد العزيز يجتمع بالقيادات العسكرية لأسباب أمنية

قام رئيس الجمهورية الموريتانية محمد لود عبد العزيز يزيارة رسمية اليوم الثلاثاء لقيادة أركان الجيوش العامة الموريتانية، للتشاور مع قيادات الأركان حول التحديات الأمنية والعسكرية، وجاهزية القوات العسكرية العامة لأي حدث أو عمل ارهابي.
وكان لود عبد العزيز مصحوبا بقائد أركانه الخاصة الجنرال مسغارو ولد سيدي، ومدير ديوانه أحمد ولد باهية، الى جانب فريق من مسؤولي وزارة الدفاع الموريتانية بقيادة الوزير جلو مامادو باتيا، والأمين العام للوزارة الجنرال محمد لود الهادي، وقائد الأركان العامة للجيش الموريتاني ومساعديه خلال الاجتماع الأول منذ فترة طويلة.
واعتبرت تقارير اخبارية موريتانية، بأن زيارة ولد عبد العزيز للقيادات الأركان ذات أهداف عسكرية، لاسيما أن توقيت الزيارة يطرح العديد من التساؤلات حول نوايا رئاسة الجمهورية، وهل من تحديات أمنية أو خطر يهدد الأراضي الموريتانية، بسبب الأوضاع المتردية لدول الساحل والوضع الأمني بمالي،  وظهور تنظيم “داعش” في ليبيا والجماعة المتطرفة “بوكو حرام” في بلدان الجنوب،  بالاضافة الى المناورات العسكرية المرتقبة المشتركة مع الجيش الجزائري على الحدود، والأوضاع داخل الجيش والعسكريين بعد حادثة السير التي أدت الى مصرع 14 عسكريا في ولاية أدرار بالشمال.

اقرأ أيضا

رغم رغبتهم في العودة.. جزائريون بينهم “دواعش” عالقون في فرنسا بسبب تعنت النظام العسكري

صرح المواطن الجزائري توفيق بوعلاق، الذي أُدين في فرنسا بتهمة القتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا بين سنتي 2013 و2014، بأنه يرغب في مغادرة فرنسا، حيث يقيم بصفة غير قانونية. ورغم أنه يحمل الجنسية الجزائرية

زلزال مصر.. تفعيل خطة الطوارئ وأضرار محدودة

شهدت مصر خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، زلزالا قويا استشعره سكان العديد من المحافظات.

كانوا يخافون أن يكبروا.. أطفال “الهول” المغاربة بين طفولة مسروقة وحلم بالعودة إلى الوطن

كان عبد الله (اسم مستعار) البالغ من العمر 18 سنة يحبس أنفاسه كلما اقتربت أصوات العربات العسكرية من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا. في ثوانٍ معدودة، يزحف نحو حفرة صغيرة حفرها بيديه تحت أرضية خيمته، ثم يطوي جسده داخلها ويغطيها بما تيسر من الأغطية والتراب، منتظراً أن تمر حملة التفتيش من دون أن تعثر عليه. كانت الساعات تمر ببطء، فيما يخفق قلبه بقوة داخل ذلك "القبر" الضيق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *