جامعة جيجل الجزائرية تشهد تصعيد الاحتجاجات بسبب مخالفات في المسابقات المهنية

تتواصل الاحتجاجات بجامعة جيجل للأسبوع الثاني على التوالي وذلك في ظل استمرار حرب البيانات بين عمادة الجامعة وجموع المحتجين المطالبين بإعادة النظر في نتائج المسابقات المهنية وفتح المجال أمامهم للانتفاع من غلة هذه المسابقات بحكم أنها منفذهم الوحيد من عالم البطالة .وقد شهدت الحركات الاحتجاجية التي تشهدها جامعة جيجل منذ قرابة أسبوعين على خلفية الإعلان عن نتائج بعض المسابقات المهنية ذروتها أمس الأول من خلال انضمام عشرات المتخرجين إلى صفوف المحتجين وإقامة هؤلاء لوقفة احتجاجية جديدة أمام عمادة الجامعة طالبوا من خلالها بإعادة النظر في نتائج المسابقات المذكورة وذلك بما يضمن لهم حصتهم في هذه المسابقات التي يصر المحتجون على كونها لم تراع الضوابط المعروفة بل وتم وضعها على المقاس وهو ما يناقض الرواية الرسمية التي تقودها عمادة الجامعة والتي لا تزال تصر على أن المسابقات المذكورة جرت وفق النصوص القانونية ولم تشبها أي مخالفة من شأنها أن تبرر هذه الاحتجاجات التي ينتظر أن تتواصل لأيام أخرى في ظل إصرار المحتجين على الاستجابة لمطالبهم .

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *