الرئيس التونسي في لقائه مع بوتفليقة:أمن الجزائر هو أمن تونس

قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الخميس أن العلاقات المتميزة بين الجزائر وتونس تعطي الإنطباع للجميع بأن “أمن تونس هو أمن الجزائر وأمن الجزائر هو أمن تونس″.
وقال السبسي في تصريحات عقب محادثات أجراها مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة “العلاقات الثنائية أصبحت متميزة واستثنائية وهو ما يعود بالخير على المنطقة واستقرارها وعلى استقرار كل دولة من دولنا”، بحسب التليفزيون الجزائري الرسمي.
وتابع “هذه العلاقات ستعطي انطباعا للغير على أن أمن تونس هو أمن الجزائر وأمن الجزائر هو أمن تونس″.
وبخصوص نتائج المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الجزائريين قال السبسي: “الحوار الذي تم مع المسؤولين الجزائريين بين ان التفاهم بين الطرفين كاد أن يكون مطلقا”.
وغادر الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، مساء الخميس الجزائر بعد زيارة دامت يومين، وهي الأولى له إلى الجزائر، منذ توليه السلطة في ديسمبر/كانون أول الماضي، بحث خلالها مع عدة مسؤولين جزائريين التعاون الثنائي وقضايا المنطقة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

تونس

تونس.. تحذير حقوقي من الوفيات المتلاحقة داخل السجون

فارق 5 سجناء الحياة داخل سجون تونس الكبرى في يوم واحد، ففي المنستير توفي 4 آخرون ونقل اثنان إلى الإنعاش، وفي قفصة سجلت حالة وفاة أخرى. أما في المهدية، فقد انتهى الأمر بسجينين آخرين إلى قسم الإنعاش.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

حادث دهس في فرنسا يخلف قتيلين و9 مصابين

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 9 آخرين جراء حادث اصطدام في فرتسا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *