الأزمة الليبية في أجندة زيارة رئيس النيجر إلى الجزائر

توجد الأزمة الليبية على أجندة زيارة رئيس النيجر، محمد يوسف، إلى الجزائر والتي بدأها يوم أمس الأحد وتستمر ثلاثة أيام.
وسيتدارس الرئيس النيجيري مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليفة والمسؤولين الجزائريين الوضع في منطقة الساحل والصحراء.
وتجمع البلدين حدود مشتركة مع ليبيا وتخشى كل من الجزائر ونيامى من تحول مساحات شاسعة من التراب الليبي، خصوصا جنوب وجنوب شرق البلاد، إلى بؤرة للإرهاب وملاذا للجماعات المسلحة المتطرفة وتنامي تجارة السلاح بالمنطقة.
وكانت النيجر قد دعت في وقت سابق، إلى جانب دول أخرى في المنطقة من بينها كوت ديفوار وتشاد ومالي وموريتانيا، إلى تدخل عسكري في ليبيا.
بالمقابل عبرت الجزائر أكثر من مرة على لسان كبار مسؤوليها عن رفضهم لفكرة أي تدخل عسكري في جارتها الشرقية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

رئيس جمهورية النيجر يستقبل بوريطة

استقبل رئيس جمهورية النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، اليوم الأربعاء بنيامي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *