الأزمة الليبية في أجندة زيارة رئيس النيجر إلى الجزائر

توجد الأزمة الليبية على أجندة زيارة رئيس النيجر، محمد يوسف، إلى الجزائر والتي بدأها يوم أمس الأحد وتستمر ثلاثة أيام.
وسيتدارس الرئيس النيجيري مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليفة والمسؤولين الجزائريين الوضع في منطقة الساحل والصحراء.
وتجمع البلدين حدود مشتركة مع ليبيا وتخشى كل من الجزائر ونيامى من تحول مساحات شاسعة من التراب الليبي، خصوصا جنوب وجنوب شرق البلاد، إلى بؤرة للإرهاب وملاذا للجماعات المسلحة المتطرفة وتنامي تجارة السلاح بالمنطقة.
وكانت النيجر قد دعت في وقت سابق، إلى جانب دول أخرى في المنطقة من بينها كوت ديفوار وتشاد ومالي وموريتانيا، إلى تدخل عسكري في ليبيا.
بالمقابل عبرت الجزائر أكثر من مرة على لسان كبار مسؤوليها عن رفضهم لفكرة أي تدخل عسكري في جارتها الشرقية.

اقرأ أيضا

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

إدانة الاعتقالات والملاحقات التعسفية التي طالت سائقي الشاحنات بالجزائر بعد مشاركتهم في إضراب

أدانت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، بأشدّ العبارات سلسلة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية التي طالت عددًا من سائقي الشاحنات في عدة ولايات بالجزائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *