وزارة العدل الجزائرية تعتزم تسهيل استخراج الوثائق عبر الأنترنت

قررت وزارة العدل الجزائرية في الثالث من يناير المقبل إجراء التجارب التقنية المتعلقة باستخراج وثيقة السوابق العدلية، و شهادة الجنسية عبر الإنترنت بأربعة مجالس قضائية نموذجية كمرحلة أولى تجريبية.
وأوضح عبد الحكيم عكا المدير العام للعصرنة بالوزارة، خلال ندوة صحفية عقدها بمجلس قضاء تيبازة، أنه استعدادا ل”صدور” قانون عصرنة العدالة سيتم مباشرة “الاختبارات على التطبيقات” في مرحلة أولى بمجالس قضاء تيبازة و سيدي بلعباس و ورقلة و سطيف على أن يتم “لاحقا” تعميم العملية على كل مجالس التراب الوطني و المحاكم .
وأشاد المسؤول في الوزارة بالمشروع التقني الذي يرمي الى عصرنة وزارة العدل، وتقدريب الخدمات من المواطن الجزائري، و كذا المحامين و المحضرين القضائيين و باقي الشركاء من إدارات عمومية وهيئات نظامية بصفة “آنية” مبرزا أنه سيتم مستقبلا تعميم استخراج كل الوثائق الخاصة بقطاع العدالة عن طريق الإنترنت إلى جانب إدراج خدمات أخرى بنفس الشكل.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *