ممثلو 24 قبيلة ليبية يلتقون بكبار المسؤولين الجزائريين

ذكرت مصادر إعلامية أن ممثلي 24 قبيلة ليبية وصلوا إلى الجزائر حيث من المنتظر أن يجتمعوا بكبار المسؤولين الجزائريين لبحث التطورات في ليبيا.
ويلتقي ممثلو القبائل بكبار المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم الوزير الأول عبد المالك سلال ومسؤولين في أجهزة الأمن والجيش.
وتسعى الجزائر إلى التوسط بين القبائل الليبية التي يتناحر بعضها في الجنوب، خصوصا قبائل الطوارق والتبو.
وبدورهم يأمل ممثلو القبائل الليبية أن تراجع الجزائر قرارها بخصوص إغلاق الحدود البرية مع ليبيا بيد أن المسؤوليين الجزائريين متشبثون لحد الساعة بقرارهم.
وتهدف الجزائر إلى لعب دور الوساطة في الأزمة الليبية الحالية التي أصبحت تشكل مصدر قلق لدول الجوار ودول منطقة الساحل بسبب المواجهات المسلحة في البلاد وغياب مناطق شاسعة من التراب الليبي عن المراقبة مما يجعلها مرتعا لمرور الأسلحة وتواجد الجماعات المتطرفة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

محاولة قتل سيدة بالبيضاء.. تنسيق أمني يطيح بالمشتبه فيه

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مشرع بلقصيري بتنسيق مع نظيرتها بالدار البيضاء، وبناء على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس السبت 4 أبريل 2026، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة القتل العمد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *