السيسي: جماعات إرهابية تتدرب في ليبيا من بينها “بوكو حرام”

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن دول جوار ليبيا تواجهه تهديدات “إرهابية” بسبب تمركز مجموعات مسلحة في الجنوب الليبي بالخصوص.
وأضاف السيسي خلال حديثه مع الوفد الإعلامي المصري المرافق له في الزيارة التي يقوم بها للصين أن جماعات “إرهابية” تتدرب في جنوب ليبيا من بينها جماعة “بوكو حرام” النيجيرية.
يذكر أن تقارير عدة تحدثت عن تحول الجنوب الليبي إلى منطقة حاضنة للجماعات المسلحة التي تنشط في منطقة شمال إفريقيا والساحل ومن بينها تنظيم “الموقعون بالدم” الذي يقوده الجهادي الجزائري مختار بلمختار الشهير باسم “بلعور”.
بالمقابل يرى بعض الباحثين أنه يجري تضخيم حجم وجود الجماعات الجهادية في الجنوب الليبي من طرف وسائل الإعلام وبعض مؤسسات البحوث والدول الغربية.
بيد أن هاته المنطقة أصبحت تشكل مصدر قلق لدول الجوار الليبي بسبب شساعتها وعدم خضوعها للمراقبة في الوقت الذي ما تزال فيها المدن الكبرى في ليبيا مثل بنغازي وطرابلس مسرحا للنزاع المسلح الدائر بين الأطراف المتصارعة في البلاد.
وتخشى دول جوار ليبيا من أن يزيد تواجد هاته الجماعات المسلحة التي تعتبرها تشكل تهديدا لأمنها القومي، ويزيد نشاطها في مجال تهريب السلاح والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
هذا وكانت خمس من دول منطقة الساحل، وهي مالي والنيجر وتشاد وموريتانيا وبوركينافاسو، قد طالب بتدخل عسكري أممي في ليبيا.

اقرأ أيضا

36677

نصف نهائي “الكان”.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة مصر والسنغال

يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مصيرية، مساء اليوم الأربعاء، عندما يلتقي نظيره السنغالي على أرضية …

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *