أنور هدام ردا على سعداني:لا أحد يريد العودة إلى التسعينيات!

أثارت تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني حفيظة أنور هدام ، القيادي السابق في حزب “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحلة الذي استهجن قول سعداني و هو يخاطب المعارضة التي تدعو إلى مرحلة انتقالية و رئاسيات مسبقة اليوم من تيزي وزو أنه ” لا عودة إلى التسعينيات لأنها كلفت الجزائر غاليا و المرحلة الإنتقالية مرفوضة “.
و عقّب الرئيس الحالي لحركة الحرية والعدالة الاجتماعية (غير مرخص لها) في تصريح لـ ” الحدث الجزائري ” أن ” لا أ حد يريد العودة الى تلك المرحلة و ذلك لأسباب مختلفة تخضع لنظرة كل منا لتلك الفترة ” لكن هذا ليس معناه كما يضيف تجاهل ما حدث في هذه المرحلة و تجاوزها و يقترح ” تأجيل الحديث عن تلك المرحلة و يقول : ” نحن نرى ضرورة تأجيل الحديث عن تلك المرحلة و الكشف عن الحقيقة الكاملة غير المنقوصة حولها الى ما بعد قيام دولة القانون و قضاء مستقل ” .
و عن المرحلة الإنتقالية ينصح أنور هدام من أسماها بـ ” المعارضة الجادة ” ان ” تنظم صفّوفها واستيعاب جميع التيارات و الأحزاب الراغبة في التغيير الحقيقي في إطار جبهة عريضة ذات مشروع واضح للتغيير بما فيه توضيح معالم المرحلة الانتقالية الحقيقية بكل أطوارها “.
و يقترح العضو في ” التحالف الوطني من أجل التغيير” على المعارضة ” التواصل المباشر – و ليس عبر الوسطاء أمثال ( السي سعداني ) مع السلطة – الرئاسة و العسكر- من أجل مرحلة انتقالية حقيقية تفضي الى نظام سياسي جديد يعبر عن الشعب في تنوعه “.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *