أنور هدام ردا على سعداني:لا أحد يريد العودة إلى التسعينيات!

أثارت تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني حفيظة أنور هدام ، القيادي السابق في حزب “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحلة الذي استهجن قول سعداني و هو يخاطب المعارضة التي تدعو إلى مرحلة انتقالية و رئاسيات مسبقة اليوم من تيزي وزو أنه ” لا عودة إلى التسعينيات لأنها كلفت الجزائر غاليا و المرحلة الإنتقالية مرفوضة “.
و عقّب الرئيس الحالي لحركة الحرية والعدالة الاجتماعية (غير مرخص لها) في تصريح لـ ” الحدث الجزائري ” أن ” لا أ حد يريد العودة الى تلك المرحلة و ذلك لأسباب مختلفة تخضع لنظرة كل منا لتلك الفترة ” لكن هذا ليس معناه كما يضيف تجاهل ما حدث في هذه المرحلة و تجاوزها و يقترح ” تأجيل الحديث عن تلك المرحلة و يقول : ” نحن نرى ضرورة تأجيل الحديث عن تلك المرحلة و الكشف عن الحقيقة الكاملة غير المنقوصة حولها الى ما بعد قيام دولة القانون و قضاء مستقل ” .
و عن المرحلة الإنتقالية ينصح أنور هدام من أسماها بـ ” المعارضة الجادة ” ان ” تنظم صفّوفها واستيعاب جميع التيارات و الأحزاب الراغبة في التغيير الحقيقي في إطار جبهة عريضة ذات مشروع واضح للتغيير بما فيه توضيح معالم المرحلة الانتقالية الحقيقية بكل أطوارها “.
و يقترح العضو في ” التحالف الوطني من أجل التغيير” على المعارضة ” التواصل المباشر – و ليس عبر الوسطاء أمثال ( السي سعداني ) مع السلطة – الرئاسة و العسكر- من أجل مرحلة انتقالية حقيقية تفضي الى نظام سياسي جديد يعبر عن الشعب في تنوعه “.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *