بوتفليقة يوجه رسالة تهنئة لوفاق سطيف

هنأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فريق وفاق سطيف على الانجاز التاريخي القاري الذي حققه الفريق بعدما ظفر بكأس دوري ابطال افريقيا. وأشاد الرئيس الجزائري بالمجهودات التي قام بها لاعبو فريق وفاق سطيف من أحل تشريف الجزائري، وقال في رسالته الموجهة لادارة النادي والطاقم واللاعبين، ” اللاعبين السطايفية شرفوا الجرائر ورفعوا رايتها عاليا بين الأمم، خصوصا أن الأمر تزامن مع ستينية الثورة التحريرية، العيد الغالي على الشعب الجزائري، لأنه يرمز إلى التحرر والتفوق على الآلة الإستدمارية الفرنسية، وقد شكر الطاقمين الفني والإداري إضافة إلى اللاعبين على هذا التتويج”. وأكد بوتفليقة بأن الإنجاز التاريخي الذي حققه النسر الأسود تحقق بفضل تضحيات جسام ولم يأت بمحض الصدفة، خصوصا أن ذلك تحقق أمام أندية عتيدة لديها تجربة طويلة في كرة القدم الإفريقية، ما يعزز ويثمن هذا الإنجاز التاريخي الذي تحقق في يوم هام بالنسبة للجزائر. وقد تولى وزير الرياضة محمد تهمي تلاوة البرقية خلال حفل أقامه رئيس الحكومة عبد المالك سلال على شرف اللاعبين يوم أمس.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

أخنوش من باريس: تحت القيادة الملكية المتبصرة المغرب يطمح إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بباريس، أن المغرب يطمح تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية على الصعيد العالمي، وقطبا للاستقرار والازدهار بالنسبة لمحيطه وإفريقيا والفضاء الأورو-أطلسي.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *