تونس وليبيا
جدار أمني وخندق جزائري على الحدود مع المغرب

الجزائر تحفر خنادق على طول حدودها مع تونس وليبيا

بعد الجدار العازل الذي قامت بتشييده على طول الحدود المغربية، بدأت الجزائر بحفر خنادق على طول حدودها مع تونس وليبيا بحسب ما ذكرته الصحافة الجزائرية.

وذكر موقع TSA الإخباري طبقا للمعلومات المتوفرة لديه أن عمليات الحفر على طول الحدود مع تونس وليبيا انطلقت قبل ستة أشهر بداية على الحدود مع ليبيا قبل الانتقال إلى الجانب المحادي لتونس.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة به أن طول هذه الحفر يصل إلى ستة أمتار وعمقها يبغ سنة أمتار كذلك، في الوقت الذي لا يبدو فيه أن سيناريو بناء جدار عازل كما كان الشأن على الحدود مع المغربية مطروحا حاليا. وأضاف الموقع الجزائري أن هذه المشاريع يشرف عليها الجيش الجزائري.

يذكر أن تونس كانت قد قامت ببناء جدار رملي على الحدود مع ليبيا، في الوقت الذي تسود فيه لعبة من توجيه الاتهامات الصريحة والمبطنة بين دول المغرب الكبير بتصدير الإرهاب.

من جهة أخرى تفرض حقيقة كون الإرهاب صار عابرا للحدود على دول المغرب الكبير مجتمعة تكثيف التعاون الأمني في ما بينها لمواجهة خطر يهدد الجميع وصارت امتدادته كبيرة ولها ارتباط بمختلف شبكات الجريمة المنظمة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.