“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق “The Stimson Center”، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

وتوقف التقرير الذي حلل السياسات المغربية في مجالات مختلفة، عند تنامي وتطور علاقات الرباط مع صناع القرار على الصعيد الدولي، في وقت تتصاعد حدة التوترات الجيو سياسية وتتعمق عزلة الجوار.

وفيما يخص علاقات المغرب والاتحاد الأوروبي، سجل مركز “Stimson”، أن أوروبا تمثل الشريك الخارجي الأكثر أهمية بالنسبة للمملكة، إذ تستحوذ على 68 بالمائة من صادراتها وتتصدر قائمة مستثمريها.

من جهة أخرى، أوضح المركز أن المغرب يحظى منذ سنة 2008، بالوضع المتقدم ضمن سياسة الجوار الأوروبية، وهو ما تدعمه اتفاقيات تشمل مجالات التجارة والطاقة والطيران والصيد البحري والهجرة.

وتطرق في هذا السياق، إلى شراكات مغربية نموذجية مع كل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا في مجالات استراتيجية على غرار الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والتكيف مع التغيرات المناخية.

أيضا أشار التقرير إلى الموقع المحوري الذي يحتله المغرب في تدبير ملف الهجرة نحو أوروبا، إلى جانب قدرته على إرساء تعاون فعال في مواجهة التهديدات الأمنية.

وفي ما يتعلق بعلاقات المملكة المغربية مع الولايات المتحدة الأمريكية، لفت التقرير إلى جذورها التاريخية، مبرزا أن المغرب كان أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، قبل أن ترسح هذه العلاقات رسميا من خلال معاهدة السلام والصداقة لسنتي 1786–1787.

بعد ذلك، أكد أن العلاقات الثنائية شهدت محطة دبلوماسية بارزة سنة 2020، عندما اعترفت الإدارة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، لافتا إلى أن القرار شكل مكسبا مهما للرباط.

تعاون الرباط وواشنطن، وصفه المركز بـ”الوثيق” خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وبالتوجه للقارة الآسيوية، حيث تعد الصين قوة اقتصادية كبرى، اعتبر المركز أن المغرب يواصل خطواته الثابتة في انفتاحه على الصين مع  الحفاظ على توازن شراكاته.

وأورد أن نطاق الانخراط الاقتصادي للصين في المغرب، انسع في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين سنة 2017.

ومنذ ذلك الحين، يضيف المركز “ساهمت الصين في تمويل عدد من مشاريع البنية التحتية، من بينها المنطقة الصناعية “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، كما شاركت في تطوير مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط. وتشارك شركات صينية أيضا في مشاريع مرتبطة بالطاقات المتجددة وقطاع البناء”.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي: أحداث سبتة كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة

أكد الاتحاد الأوروبي أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سبتة، كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة جرى تداولها عبر ⁠وسائل ​التواصل ​الاجتماعي.

الاستقلال يثمن جهود السلطات العمومية في تدبير أحداث سبتة ويدعو إلى استخلاص الدروس

ثمنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات العمومية بمختلف مكوناتها، من أجل الحفاظ على الأمن العام وحماية الأشخاص والممتلكات، وتأمين عودة المواطنات والمواطنين من محيط مدينتي سبتة ومليلية، في إطار من التنسيق والتعاون مع نظيرتها الإسبانية، بما يؤكد حرص المملكة على صون الأرواح واحترام التزاماتها الدولية.

زيادة الدعم للمغرب.. المفوضية الأوروبية تقترح حلولا لمنع تدفق المهاجرين عبر الحدود

اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، زيادة الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي للمغرب، لمنع تدفق المهاجرين.