مخبأ للأسلحة

الجزائر: العثور على مخبأ ضخم للأسلحة يعود لتنظيم “القاعدة”

عثرت السلطات الجزائرية على مخبأ للأسلحة يعد الأكبر من نوعه، والذي يعود إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وذلك في منطقة وادي سوف جنوب البلاد.

ووفق بيان صادر عن وزارة الدفاع يوم أمس السبت، تمكنت السلطات من العثور على مخبأ ضخم للأسلحة، حيث وضعت عناصر الجيش يدها على عدد كبير من الأسلحة والذخيرة التي تعود إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

إلى ذلكـ، أوضح البيان أن المخبأ الموجود في منطقة بئر الذر بمحافظة وادي سوف كان يحتوي على أزيد من 130 قطعة سلاح حربي، بالإضافة إلى مدافع هاون و11 قاذف صواريخ من نوع “أر بي جي” و”أر بي جي 5″، بالإضافة إلى كمية لا يستهان بها من الصواعق الكهربائية و117 رشاشا من نوع كلاشينكوف.

وأكدت الوزارة الوصية أنه، وإلى جانب هذه الكمية الكبيرة من الأسلحة، حجزت عناصر الجيش على كمية ضخمة من الذخائر المختلفة التي تتوزع بين 70 قذيفة هاون و68 قنبلة يدوية دفاعية وهجومية إلى جانب 127 قذيفة وأربعة أحزمة ناسفة وألغام مضادة للدبابات وأجهزة اتصال.

هذا وأشار بيان وزارة الدفاع إلى أن العثور على مخبأ الأسلحة، جاءت في إطار عملية التمشيط التي تقوم بها قوات الجيش والأمن في المنطقة منذ شهر مارس المنصرم، والتي تمكنت من خلالها على القضاء على 14 عنصرا من التنظيم الإرهابي الناشط في المنطقة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.