مخبأ للأسلحة

الجزائر: العثور على مخبأ ضخم للأسلحة يعود لتنظيم “القاعدة”

عثرت السلطات الجزائرية على مخبأ للأسلحة يعد الأكبر من نوعه، والذي يعود إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وذلك في منطقة وادي سوف جنوب البلاد.

ووفق بيان صادر عن وزارة الدفاع يوم أمس السبت، تمكنت السلطات من العثور على مخبأ ضخم للأسلحة، حيث وضعت عناصر الجيش يدها على عدد كبير من الأسلحة والذخيرة التي تعود إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

إلى ذلكـ، أوضح البيان أن المخبأ الموجود في منطقة بئر الذر بمحافظة وادي سوف كان يحتوي على أزيد من 130 قطعة سلاح حربي، بالإضافة إلى مدافع هاون و11 قاذف صواريخ من نوع “أر بي جي” و”أر بي جي 5″، بالإضافة إلى كمية لا يستهان بها من الصواعق الكهربائية و117 رشاشا من نوع كلاشينكوف.

وأكدت الوزارة الوصية أنه، وإلى جانب هذه الكمية الكبيرة من الأسلحة، حجزت عناصر الجيش على كمية ضخمة من الذخائر المختلفة التي تتوزع بين 70 قذيفة هاون و68 قنبلة يدوية دفاعية وهجومية إلى جانب 127 قذيفة وأربعة أحزمة ناسفة وألغام مضادة للدبابات وأجهزة اتصال.

هذا وأشار بيان وزارة الدفاع إلى أن العثور على مخبأ الأسلحة، جاءت في إطار عملية التمشيط التي تقوم بها قوات الجيش والأمن في المنطقة منذ شهر مارس المنصرم، والتي تمكنت من خلالها على القضاء على 14 عنصرا من التنظيم الإرهابي الناشط في المنطقة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!