كنيسة للمتنصرين بمنطقة القبائل بالجزائر

منظمة حقوقية: “ليبيا وتونس والجزائر من الدول التي تضطهد المسيحيين”

صنفت منظمة تشتغل في مجال الدفاع عن المسيحيين تونس والجزائر ضمن قائمة الدول الخمسين التي تضطهد المسيحيين.
وحلت تونس في المرتبة 32 في قائمة منظمة Open Doors، في حين حلت الجزائر في المرتبة 37، في حين جاءت ليبيا في مرتبة متقدمة باحتلالها الرتبة 10.
وجاءت العراق وكوريا الشمالية وإريتريا ضمن قائمة أكثر البلدان اضطهادا للمسيحيين بحسب المنظمة التي يوجد مقرها ببلدة إرميلو بهولاندا.
ونقلت صحيفة “الوطن” الجزائرية أن المنظمة اعتبرت أن التجمعات الدينية لغير المسلمين ممنوعة بموجب القانون الجزائري، وأن المعتنقين للمسيحية يعانون من العنف الممارس في حقهم من قبل الأسر والجيران.
وفي حين تغيب أرقام دقيقة حول عدد المسيحيين في الجزائر، عرفت منطقة القبائل على مدار سنوات حركة تحول من الإسلام للمسيحية.

إقرأ أيضا: الكنيسة الكاثوليكية بإنجلترا: “المسيحيون هم الأكثر عرضة للاضطهاد عبر العالم”

اقرأ أيضا

الجزائر

ما زال يتجرع مرارته.. تبون يقر بالاتفاق الجيد بين المغرب وفرنسا

يحاول النظام الجزائري بقيادة عبد المجيد تبون، التغطية على الانتكاسة التي لحقته إثر الاعتراف الفرنسي الرسمي بمغربية الصحراء، ضمن صفحة شراكة وطيدة استثنائية بين الرباط وباريس.

محاولة جزائرية فاشلة لاستنساخ “صنصال” مغربي!!

في محاولة تقليد فاشلة، انتهت كالعادة بجلب سيل من السخرية على جنرالات النظام الجزائري، مدنيين وعسكريين، قام "جهابذة" النظام العسكري بمحاولة توريط السلطات المغربية في اتخاذ ردود أفعال مشابهة لما اتخذتها السلطات الجزائرية بحق الكاتب الجزائري- الفرنسي بوعلام صنصال، ردا على آرائه التي عبر عنها لإحدى المجلات الفرنسية، والتي اعتبر خلالها أن وهران وتلمسان، وليس فقط الصحراء الشرقية كانت تاريخيا تحت السيادة المغربية، وأن سلطات الجزائر نقضت وعودا قطعتها بإعادة المناطق المغربية التي ألحقتها فرنسا ظلما وعدوانا بجغرافيا الجزائر إلى الوطن الأم، المغرب، بعد أن تتحرر الجزائر، وهو الوعد الذي تنصلت منه وقاد إلى حرب الرمال التي لا تزال تشكل عقدة عند جنرالات الجزائر.

معلقا فشله في إدارة الأزمات على شماعة الوزراء.. سعيد يقيل رئيس الحكومة التونسية

استفاقت تونس اليوم الجمعة، على قرار من قرارات الرئيس قيس سعيد التي لم تزد الوضع المرتبك بالبلاد إلا تعقيدا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *