الجنرال الجزائري المتقاعد خالد نزار

الجزائر: خالد نزار يدافع عن الجنرال “حسان” ويستنكر محاكمته

خرج وزير الدفاع الجزائري السابق، خالد نزار، ليهاجم الحكم الصادر في حق الجنرال المتقاعد عبد القادر آيت واعرابي الشهير باسم “حسان“.

وكان الجنرال “حسان” قد حكم عليه يوم أمس الجمعة من قبل المحكمة العسكرية بمدينة وهران بالسجن 5 سنوات نافذة.
نزار، أحد أبرز العسكريين الذين شاركوا في حكم الجزائر، عبر على ما يبدو عن ما يدور في ذهن عدد من العسكريين السابقين الذين لا يقبلون بأن تتم متابعة جنرال سابق وإيداعه السجن.
نزار وصف محاكمة “حسان”، في مقال له بموقع “ألجيري باتريوتيك” الناطق بالفرنسية، بأنه عمل إجرامي ضرب بعرض الحائط مسيرة رجل “وهب حياته لخدمة الأمة”.
وزير الدفاع السابق أكد أنه تحاشى التعبير عن رأيه قبل الآن من أجل عدم التأثير على سير القضية معتبرا أن متابعة آيت وعرابي ما كان يجب أن تخرج عن الإطار التأديبي بدلا من أن تتحول إلى متابعة جنائية.
واستغرب خالد نزال كيف تتم متابعة الجنرال “حسان” بتهمة مخالفة تعليمات عسكرية في حين أنه كان مسؤولا عن مصلحة مكافحة الإرهاب داخل جهاز المخابرات، وهو ما يفرض على العسكري أحيانا عدم التقيد بالتعليمات.
بالمقابل اعتبر نزار أن التهمة الأخرى الموجهة إلى آيت وعرابي، المتعلقة بإتلاف وثائق عسكرية، يمكن تفهمها.
وحذر خالد نزار من كون هذه المحاكمة جاءت في سياق يتسم بمرض الرئيس بوتفليقة وبصراع محموم من أجل السلطة واحتدام المواجهة بين أجنحة النظام.
هذه المؤشرات تنذر بوجود خلل في الجزائر ما يفرض في نظر وزير الدفاع السابق ورئيس أركان الجيش تدخل الرئيس بوتفليقة لوضع حد لهذه الاختلالات.
وفي معرض دفاعه عن الجنرال “حسان”، أكد خالد نزار أن رئيس المخابرات السابق، الفريق محمد مدين شرح للرئيس بوتفليقة أبعاد القضية وأنه يتحمل أي لوم قد يوجه للجنرال آيت وعرابي باعتباره رئيسه المباشر، لكن تدخله لم يقابل برد من قبل الرئاسة.

إقرأ أيضا: بعد موجة الإقالات..جنرالات الجزائر أمام المنع من السفر

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *