البرلمان الجزائري يقر الزيادات في أسعار الوقود

حدث ما كان يخشاه المستهلك الجزائري. فقد أقر نواب البرلمان، المشكل في غالبيته من حزبي النظام “جبهة التحرير الوطني” و”التجمع الوطني الديمقراطي”، الزيادات في أسعار الوقود التي حملها مشروع قانون الميزانية 2016.
مواقع إخبارية جزائرية أكدت أن أعضاء لجنة المالية في المجلس الوطني الشعبي ذهب أبعد من الحكومة في اجتهادهم من خلال اقتراح زيادات أكبر من تلك التي حملها مشروع قانون المالية.
وهكذا اقترح نواب ”الأفالان” و”الأرندي” زيادة بقيمة 6 دينارات على أسعار البنزين الممتاز والبنزين بدون رصاص، مقابل 5 دينارات كزيادة اقترحتها الحكومة.
بالمقابل أقر النواب زيادة بدينار واحد و17% من الضريبة على القيمة المضافة في الوقت الذي كانت تأمل الحكومة أن تجعل الزيادة في دينارين.
هذه الزيادات من شأنها أن لا تقابل برضا المواطن الجزائري الذي يرفض أن يتحمل تبعات الأزمة الاقتصادية التي تمر منها البلاد.

إقرأ أيضا: صندوق النقد الدولي: مستقبل أسود بانتظار الاقتصاد الجزائري

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *