البرلمان الجزائري يقر الزيادات في أسعار الوقود

حدث ما كان يخشاه المستهلك الجزائري. فقد أقر نواب البرلمان، المشكل في غالبيته من حزبي النظام “جبهة التحرير الوطني” و”التجمع الوطني الديمقراطي”، الزيادات في أسعار الوقود التي حملها مشروع قانون الميزانية 2016.
مواقع إخبارية جزائرية أكدت أن أعضاء لجنة المالية في المجلس الوطني الشعبي ذهب أبعد من الحكومة في اجتهادهم من خلال اقتراح زيادات أكبر من تلك التي حملها مشروع قانون المالية.
وهكذا اقترح نواب ”الأفالان” و”الأرندي” زيادة بقيمة 6 دينارات على أسعار البنزين الممتاز والبنزين بدون رصاص، مقابل 5 دينارات كزيادة اقترحتها الحكومة.
بالمقابل أقر النواب زيادة بدينار واحد و17% من الضريبة على القيمة المضافة في الوقت الذي كانت تأمل الحكومة أن تجعل الزيادة في دينارين.
هذه الزيادات من شأنها أن لا تقابل برضا المواطن الجزائري الذي يرفض أن يتحمل تبعات الأزمة الاقتصادية التي تمر منها البلاد.

إقرأ أيضا: صندوق النقد الدولي: مستقبل أسود بانتظار الاقتصاد الجزائري

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *