ارتفاع الدعوات المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في الجزائر

الجزائر: وزير سابق ينتقد دعوات إجراء انتخابات رئاسية مبكرة

انتقد الوزير الجزائي السابق، عبد العزيز زياري، دعوات إجراء انتخابات رئاسية مبكرة الصادرة عن جهات عدة من المعارضة.
ويطالب عدد من الوجوه السياسية في المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة بسبب ما يقولون إنه فراغ في مؤسسة الرئاسة بحكم مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ورفض زياري، الذي سبق له أن تقلد رئاسة المجلس الوطني الشعبي وأشرف على حقائب قطاعات وزارية عدة مثل الصحة والشباب والرياضة والشغل، رفض مطالب المعارضة بإجراء انتخابات سابقة لأوانها معتبرة أن ذلك ليس له معنى.
وقال زياري في حوار مع موقع Algérie focus إن ما من داع لإجراء الانتخابات ما لم يقرر الرئيس ذلك بنفسه مشبها الانخراط في هذا الجدل بحوار “الطرشان”.
واعتبر زياري أن المشكل لا يكمن في إجراء انتخابات مبكرة من عدمه، بل في كيفية التوافق حول تدبير المستقبل.
وردا على قضية تدهور الوضع الصحي لبوتفليقة ما يفرض إجراء هاته الانتخابات، أكد زياري أن وضع الرئيس هو نفسه عندما تقدم لعهدة رابعة خلال الانتخابات الأخيرة في 2014.
يذكر أن مرض بوتفليقة شكل في وقت من الأوقات مادة دسمة لسخرية الصحافة الدولية خاصة في فرنسا.
هذا وتنتقد عدد من الأوساط في الجزائر بقاء بوتفليقة في السلطة بالرغم من تواريه عن الأنظار وظهوره في مناسبات محدودة كشفت بجلاء مدى تدهور وضعه الصحي.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *