ارتفاع الدعوات المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في الجزائر

الجزائر: وزير سابق ينتقد دعوات إجراء انتخابات رئاسية مبكرة

انتقد الوزير الجزائي السابق، عبد العزيز زياري، دعوات إجراء انتخابات رئاسية مبكرة الصادرة عن جهات عدة من المعارضة.
ويطالب عدد من الوجوه السياسية في المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة بسبب ما يقولون إنه فراغ في مؤسسة الرئاسة بحكم مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ورفض زياري، الذي سبق له أن تقلد رئاسة المجلس الوطني الشعبي وأشرف على حقائب قطاعات وزارية عدة مثل الصحة والشباب والرياضة والشغل، رفض مطالب المعارضة بإجراء انتخابات سابقة لأوانها معتبرة أن ذلك ليس له معنى.
وقال زياري في حوار مع موقع Algérie focus إن ما من داع لإجراء الانتخابات ما لم يقرر الرئيس ذلك بنفسه مشبها الانخراط في هذا الجدل بحوار “الطرشان”.
واعتبر زياري أن المشكل لا يكمن في إجراء انتخابات مبكرة من عدمه، بل في كيفية التوافق حول تدبير المستقبل.
وردا على قضية تدهور الوضع الصحي لبوتفليقة ما يفرض إجراء هاته الانتخابات، أكد زياري أن وضع الرئيس هو نفسه عندما تقدم لعهدة رابعة خلال الانتخابات الأخيرة في 2014.
يذكر أن مرض بوتفليقة شكل في وقت من الأوقات مادة دسمة لسخرية الصحافة الدولية خاصة في فرنسا.
هذا وتنتقد عدد من الأوساط في الجزائر بقاء بوتفليقة في السلطة بالرغم من تواريه عن الأنظار وظهوره في مناسبات محدودة كشفت بجلاء مدى تدهور وضعه الصحي.

اقرأ أيضا

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

بين “الأطلسي” و”الصحراء”: حين تُعيد الجزائر إطلاق أنبوبها النائم منذ الثمانينيات

بقلم: هيثم شلبي في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب مدريد، حيث كان ناصر …

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *