نشطاء جزائريون يتهكمون على تفتيش وزير الاتصال بفرنسا ويطالبون بمحاكمته!!

لا زالت قضية إيقاف وتفتيش وزير الاتصال الجزائري حميد قرين بمطار أورلي بالعاصمة الفرنسية باريس تثير ردود فعل مستنكرة، ضد الحكومة الجزائرية هذه المرة. فبعد أن استدعت الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي بالجزائر العاصمة للاحتجاج على “التفتيش الجسدي الدقيق بطريقة لا تحمل أدنى احترام لجواز سفره الدبلوماسي”، وهو السلوك الثالث من نوعه خلال أقل من ثلاثة أشهر، إذ سبق أن تعرض لنفس الموقف وزيري السكن، عبد المجيد تبون، والصناعة والتجارة عبد السلام بوشوارب، تناول نشطاء جزائريين على الفيس بوك الحدث من زاوية معكوسة، إذ انتقدوا قيام الوزير “بأنشطة شخصية” خلال أيام العمل الرسمية، الأمر الذي جعله لا يعتمد البروتوكول الدبلوماسي مع وزارة الخارجية الفرنسية، مطالبين حكومة بلادهم بأن “ترفع رسالة شكر إلى الشرطة الفرنسية لمسكها بهذا الفار من المداومة”.

للمزيد: الجزائر تحتج على فرنسا بسبب تفتيش وزير في حكومتها بمطار أورلي

في نفس السياق، تناقل النشطاء الجزائريون تصريحات مسؤول بالحزب اليميني الذي قال لراديو أوروب1: “على المسؤولين الجزائريين أن يحترموا بلادهم إذا أرادوا أن لا يهينهم أحد بأسلوب غير حضاري” منتقدا بشكل لاذع وزراء الجزائر الذين “يقضون معظم وقتهم في أوروبا وبالذات باريس أكثر من الوقت الذي يقضونه في بلادهم وأماكن عملهم”. وأوضح المسؤول في حزب ماري لوبن أن وزراء الجزائر “يأتون إلى فرنسا مرتين ثلاثة في الأسبوع، وهو ما يدهش الطبقة السياسية الفرنسية التي تتساءل” كيف للدولة الجزائرية أن تتحمل مصاريف وزراء في تحركات لا علاقة لها بالعمل؟؟”.

واعتبر المسؤول الحزبي الفرنسي أن ما جرى أمر طبيعي لأن الزيارات المتكررة لفرنسا من طرف أي مسؤول تحت غطاء جواز السفر الدبلوماسي “من الطبيعي أن تثير الشكوك لدى عناصر الأمن في أي مطار في العالم”، مختتما حديثه بالقول: لو كان المسؤولون الجزائريون في مستوى وزراء حقيقيين، ستحترمهم أية دولة ومؤسساتها”.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *