الجزائر تحتج على فرنسا بسبب تفتيش وزير في حكومتها بمطار أورلي

تقدمت وزارة الخارجية الجزائرية باحتجاج رسمي على ما قلته إنها سوء المعاملة التي تعرض لها وزير الاتصال الجزائري حميد قرين على أيد شرطة مطار أورلي.
وقامت الخارجية الجزائرية باستدعاء السفير الفرنسي بالجزائر، بيرنار إيمي، للمطالبة باستفسار حول أسباب إخضاع حميد قرين للتفتيش بالرغم من كونه وزيرا في حكومة ويحمل جواز سفر دبلوماسي.
وذكرت صحف جزائرية أن وزير الاتصال تعرض لتفتيش جسدي دقيق في مطار أورلي وهو ما أثار حفيظة السلطات الجزائرية لأن الحادث هو الثالث من نوعه في ظرف ثلاثة أشهر، حيث سبق أن لقي وزير السكن، عبد المجيد تبون، ووزير الصناعة، عبد السلام بشوراب، تعاملا مماثلا.
استدعت وزارة الشؤون الخارجية، السفير الفرنسى لدى الجزائر، برنار ايمى، لتبليغه احتجاجا رسميا على المعاملة التي تلقاها وزير الاتصال حميد قرين فى مطار أورلى بباريس.

إقرأ أيضا: بعد بوشوارب..وزير التجارة الجزائري يفتح النار على ربراب

اقرأ أيضا

بيروقراطية الندرة: حين تصبح الجمارك الجزائرية سلاحاً ضد المواطن!

لا يكاد يمر شهر في الجزائر إلا ويُولد قرار جديد يرتدي زي "الإصلاح الاستراتيجي الكبير"، ويُزيَّن بعبارات السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك ومحاربة عصابات الاستيراد، ثم لا يلبث أن يتبخر أثره الإيجابي في ضجيج الإعلام الرسمي، فيما تتعمق آثاره السلبية تدريجياً في الأسواق ويومياً في جيوب المواطنين. أحدث هذه المنتجات من مصنع القرارات العسكرية-الاقتصادية هو ما أطلقت عليه الحكومة الجزائرية اسم "النظام الوطني المتكامل لمراقبة الحدود والسلع المستوردة"، وهو مسمى يستحق وقفة من النوع الذي يفرق فيه بين ما يُقال وما يُراد قوله.

اهتمام فرنسي متزايد بالمغرب.. زيارات فاعلين اقتصاديين تعزز آفاق الاستثمار

تستضيف المملكة هذا الأسبوع، وفدا يضم مسؤولين بشركات فرنسية عاملة في عدة مجالات.

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *