رحابي: “ساركوزي يعلم أن هناك فراغا في السلطة في الجزائر”

علق الوزير الجزائري السابق، عبد العزيز رحابي، على الخرجة الجديدة لزعيم حزب “الجمهوريين” بفرنسا نيكولا ساركوزي بقوله إن الأخير يعلم جيدا أن هناك فراغا في السلطة في الجزائر.
وصرح ساركوزي بأنه يريد التفاوض مجددا بخصوص الاتفاقيات التي تجمع بين فرنسا والجزائر وهو ما اعتبره صحافة هاته الأخيرة محاولة استفزازية للرئيس الفرنسي السابق.
وقال رحابي في حوار مع موقع TSA إن غياب موقف رسمي تجاه تصريحات ساركوزي ضد الجزائر في يوليوز الماضي شجعته على إطلاق تصريحات جديدة.
وأوضح الوزير الجزائري السابق أن ساركوزي يمثل التوجه اليميني الذي يحمل مشاعر الحنق ضد الجزائر، كما أن تصريحاته ضد هذه الأخير يدخل في إطر سياسته لاستمالة أصوات اليمين من خلال اللعب على وتر مواضيع تثير مخاوف بعض الفرنسيين مثل الهجرة والإسلام.
وأقام رحابة ربطا بين ساركوزي والرئيس الفرنسي السابق جيسكار ديستان حيث اعتبر أن زعيم “الجمهوريين” الفرنسيين يشكل امتدادا لمنطق ديستان في مقاربة العلاقات الفرنسية الجزائرية.
وأكد رحابي أن العلاقات بين فرنسا والجزائر شهدت أكبر أزمة في عهد ديستان حينما طالب هذا الأخير بترحيل 30 ألف جزائري حاملين لبطاقة الإقامة قبل أن يتم التراجع عن هذا القرار بعد وصول اليسار إلى السلطة في فرنسا.

إقرأ أيضا: ماذا وراء تصريحات ساركوزي التي أغضبت الجزائر؟

اقرأ أيضا

02155

فرنسا.. المغرب في “مونديال الحلويات 2026”

شارك نخبة من أمهر صناع الحلويات في العالم، من ضمنهم ممثلو المغرب، في منافسات كأس …

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *