هل تقوم ليبيا بتخفيض قيمة عملتها على غرار الجزائر؟

في ظل انخفاض أسعار النفط، لجأت عدد من الدول المصدرة للنفط والتي يعتمد اقتصادها على عائدات هذه الثروة إلى خفض قيمة عملتها الوطنية.
هذا ومن المنتظر أن تنضم ليبيا إلى قائمة الدول التي ستلجأ بدورها إلى هذا الإجراء، والتي تضم أيضا سلطنة عمان وغينيا الاستوائية والكونغو.
وتدخل ليبيا في دائرة ما أصبح يسمى “الدول الخمس الهشة” المنتمية إلى منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك“، ويتعلق الأمر بكل من الجزائر ونيجيريا وفنزويلا والعراق، والتي يتوقع أن يقود انخفاض أسعار البترول إلى مزيد من الاضطرابات الاجتماعية بداخلها.

هذا وساهم الوضع الأمني في ليبيا بدوره بتأثر اقتصاد البلاد القائم على عائدات النفط بسبب تأثر الإنتاج والصراع الدائر حول المنشآت النفطية واستنزاف احتياطات البلاد من العملة الأجنبية.

إقرأ أيضا: استمرار تراجع الدينار الجزائري إلى مستويات قياسية

اقرأ أيضا

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

الملك يهنئ سلطان عمان بذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، بمناسبة تخليد ذكرى توليه مقاليد الحكم.

إدانة الاعتقالات والملاحقات التعسفية التي طالت سائقي الشاحنات بالجزائر بعد مشاركتهم في إضراب

أدانت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، بأشدّ العبارات سلسلة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية التي طالت عددًا من سائقي الشاحنات في عدة ولايات بالجزائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *