هل تقوم ليبيا بتخفيض قيمة عملتها على غرار الجزائر؟

في ظل انخفاض أسعار النفط، لجأت عدد من الدول المصدرة للنفط والتي يعتمد اقتصادها على عائدات هذه الثروة إلى خفض قيمة عملتها الوطنية.
هذا ومن المنتظر أن تنضم ليبيا إلى قائمة الدول التي ستلجأ بدورها إلى هذا الإجراء، والتي تضم أيضا سلطنة عمان وغينيا الاستوائية والكونغو.
وتدخل ليبيا في دائرة ما أصبح يسمى “الدول الخمس الهشة” المنتمية إلى منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك“، ويتعلق الأمر بكل من الجزائر ونيجيريا وفنزويلا والعراق، والتي يتوقع أن يقود انخفاض أسعار البترول إلى مزيد من الاضطرابات الاجتماعية بداخلها.

هذا وساهم الوضع الأمني في ليبيا بدوره بتأثر اقتصاد البلاد القائم على عائدات النفط بسبب تأثر الإنتاج والصراع الدائر حول المنشآت النفطية واستنزاف احتياطات البلاد من العملة الأجنبية.

إقرأ أيضا: استمرار تراجع الدينار الجزائري إلى مستويات قياسية

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

الصحة العالمية: احتواء تفشي إيبولا في الكونغو ممكن خلال 3 أشهر إذا توفرت الموارد

كشفت منظمة ‌الصحة العالمية، عن أمل في التمكن من ​السيطرة على تفشي فيروس ⁠إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *