مشروع جديد لترميم المسرح الروماني بمدينة تبسة الجزائرية

من المنتظر أن يرى النور مشروع جديد بمدينة تبسة لترميم المسرح الروماني بهاته المدينة العتيقة التي تقع شرق الجزائر بالقرب من الحدود مع الجارة تونس.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية تم فتح طلب عروض من أجل تنفيذ هذا المخطط الذي يدخل ضمن إطار “البرامج القطاعية اللامركزية” من أجل إعادة “الوهج لهذا المسرح الذي يعد من أهم المآثر الرومانية التي خلفتها هذه الحضارة في شمال إفريقيا.
وتقدر الطاقة الاستيعابية للمسرح الروماني بسبعة آلاف متفرج بالإضافة إلى ترميم الكاتدرائية الرومانية سان كريسبين وتشييد دار للفنان ومتحف أركيولوجي ومسرح جهوي ومعهد للموسيقى وملحقة للفنون الجميلة في أفق 2015.
وتسعى وزارة الثقافة الجزائرية، بالإضافة إلى هاته المشاريع، دعم الحركة الثقافة أكثر بالمنطقة من خلال إعادة إطلاق مهرجان السينما الأورومتوسطية بعدما توقف عند عتبة الدورة السادسة عام 2001.
وتشير الدراسات إلى توفر ولاية تبسة على تراث أركيولوجي غني حيث تضم حوالي 500 موقع أثري تتضمن بقايا تعود لفترة عصر ما قبل التاريخ.

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *