رسالة من مجاهدي وهران إلى بوتفليقة لمنع فيلم “الوهراني”

تواصلت تداعيات عرض الفيلم المثير للجدل الموسوم بـ “الوهراني” بمدينة وهران، لتأخذ منعرجات خطيرة، حين طالب أمس ممثلو الأسرة الثورية تدخل رئيس الجمهورية شخصيا بحكم أنه مجاهد ويعرف معنى تشويه صورة الشهداء والمجاهدين.
جاء هذا من خلال اجتماع طارئ دعت إليه المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين، وممثلو المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وبحضور وجوه ثورية معروف، كانت نتيجة اللقاء هو ضرورة الاستنجاد بالقاضي الأول للبلاد، لوقف عرض هذا الفيلم العار الذي اتهموا صاحبه بالإقلال من شان المجاهدين وتزوير حقائق الغرض منها استصغار كفاح أبطال وهران، بدليل تصويرهم داخل الفيلم وطيلة ساعتين من الزمن خمارين ودعاة رقص ولهو، في حين أن التاريخ يشهد يقول المناضل السيد شرفاوي صاحب متحف الثورة الكائن بوسط المدينة، يشهد على وهران إنجابها لأبناء بررة لم يخيبوا الشعب الجزائري بل لقوا كل الاحترام من جلاديهم، فكيف اليوم يُنعتون زورا بأنهم كانوا خمارين ورفقاء سوء.
كما سيتم – حسب المصادر التي استقت منها الشروق الخبر – الشروع في عملية جمع التوقيعات لمباشرة إجراءات وقف عرض هذا الفيلم، سواء داخل الجزائر أو حتى خارجه لأنه مساس بالسيادة الوطنية وبتاريخ شعب عريق، رفض الخنوع والانبطاح مقدما في سبيل ذلك أبهر التضحيات لازال العدو يتذكرها قبل الصديق.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *