رسالة من مجاهدي وهران إلى بوتفليقة لمنع فيلم “الوهراني”

تواصلت تداعيات عرض الفيلم المثير للجدل الموسوم بـ “الوهراني” بمدينة وهران، لتأخذ منعرجات خطيرة، حين طالب أمس ممثلو الأسرة الثورية تدخل رئيس الجمهورية شخصيا بحكم أنه مجاهد ويعرف معنى تشويه صورة الشهداء والمجاهدين.
جاء هذا من خلال اجتماع طارئ دعت إليه المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين، وممثلو المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وبحضور وجوه ثورية معروف، كانت نتيجة اللقاء هو ضرورة الاستنجاد بالقاضي الأول للبلاد، لوقف عرض هذا الفيلم العار الذي اتهموا صاحبه بالإقلال من شان المجاهدين وتزوير حقائق الغرض منها استصغار كفاح أبطال وهران، بدليل تصويرهم داخل الفيلم وطيلة ساعتين من الزمن خمارين ودعاة رقص ولهو، في حين أن التاريخ يشهد يقول المناضل السيد شرفاوي صاحب متحف الثورة الكائن بوسط المدينة، يشهد على وهران إنجابها لأبناء بررة لم يخيبوا الشعب الجزائري بل لقوا كل الاحترام من جلاديهم، فكيف اليوم يُنعتون زورا بأنهم كانوا خمارين ورفقاء سوء.
كما سيتم – حسب المصادر التي استقت منها الشروق الخبر – الشروع في عملية جمع التوقيعات لمباشرة إجراءات وقف عرض هذا الفيلم، سواء داخل الجزائر أو حتى خارجه لأنه مساس بالسيادة الوطنية وبتاريخ شعب عريق، رفض الخنوع والانبطاح مقدما في سبيل ذلك أبهر التضحيات لازال العدو يتذكرها قبل الصديق.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *