هجمات
جيسي هيوز عضو فرقة Eagles of Death Metal

مغني الروك جيسي هيوز يجدد اتهاماته للمسلمين بشأن هجمات باريس

خلال هجمات باريس التي وقعت في 13 نونبر من العام الماضي، كانت فرقة الروك الشهيرة Eagles of Death Metal تحيي حفلا موسيقيا بقاعة باتكلان التي كانت مسرحا للهجمات العدة التي ضربت العاصمة.

وبعد مرور أشهر على الهجمات الأليمة، عادت أصابع الاتهام توجه إلى المسلمين، هذه المرة من خلال ما ادعاه مجددا عضو الفرقة، جيسي هيوز، الذي قال في حوار مع منبر إعلامي أمريكي إن مسلمين من العاملين بقاعة باتكلان شاركوا في الهجوم الذي استهدفها.

ودفعت تصريحات هيوز مهرجانين فرنسين إلى إلغاء مشاركة Eagles of Death Metal في المهرجانين المقرر تنظيمهما في شهر غشت المقبل.

وطالب هيوز الأسبوع الماضي في حوار مع مجلة Taki’s Magazine، المعروفة بتعليقاتها العنصرية، بالتعامل بصرامة أكبر مع المسلمين.

وادعى جيسي هيوز أنه رأى مسلمين يحتفلون في الشارع أثناء الهجمات حيث قال، “لقد شاهدت ذلك بأم عيني، مباشرة. كيف عرفوا بذلك؟ لا بد أنه كان هناك تنسيق ما؟”.

وربطت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية بين تصريحات جيسي هيوز وادعاءات المرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي قال إنه رأى مسلمين يحتفلون بوقوع هجمات 11 سبتمبر سنة 2001.

وكان هيوز قد قال في حوار صحفي في شهر مارس الماضي بأن هجوم باتكلان تم بتنسيق مع عاملين داخله، لكن إدارة المسرح فندت ادعاءاته واعتبرت رجال أمنها ساهموا في إنقاذ المئات من الأرواح.

يذكر أن هجمات باريس أثرت على وضعية المسلمين في أوروبا حيث منحت الفرصة أمام التيارات اليمينية المتطرفة للربط بين الإسلام والإرهاب، كما زادت عمليات الاعتداءات على المسلمين ودور العبادة الخاصة بهم.

اقرأ أيضا

أبا عود

هجمات باريس..هل عاد أبا عود للانتقام؟

غادر شقيق عبد الحميد أبا عود ، العقل المدبر لهجمات باريس، الأراضي السورية باتجاه أوروبا وذلك بهدف الانتقام لمقتل شقيقه على يد السلطات الفرنسية.

اعتداءات باريس

اعتداءات باريس طبخت في مطعم بالرقة!!

كان التقصير الأمني والاستخباراتي الفرنسي في التعاطي مع التهديدات الإرهابية من العوامل الرئيسية التي أدت إلى وقوع الهجمات التي عرفتها باريس، وخلفت مقتل 130 شخصا وإصابة مئات آخرين

نجم الشعراوي

نجم الشعراوي..من عامل نظافة إلى انتحاري بروكسل

كشفت السلطات البلجيكية أن أحد منفذي الهجومين الانتحاريين في مطار العاصمة كان يشتغل عامل نظافة في البرلمان الأوروبي قبل ست سنوات.