الكاف تقصي الجزائر وتفضل الغابون لاحتضان كأس افريقيا 2017

تلقت الجماهير الجزائرية خبرا سيئا، بعدما تبين أن الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم تعتزم منح استضافة نهائيات كأس افريقيا للامم 2017، لبلد آخر غير الجزائر، بعدما تسربت أخبار من كواليس اللجنة التنفيذية للكاف تفيد عدم حظوظ الجزائر لاحتضان نهائيات كأس افريقيا للأمم 2017.
وكشفت مصادر مقربة من الكاف، بأن هذه الاخيرة قامت باستبعاد الجزائري بشكل نهائي من سبالق التنافس على احتضان كأس افريقيا للامم في نسختها الحادية والثلاثين، لأسباب تسويقية وتجارية، بالاضافة الى الانفلاتات الأمنية التي عرفتها الملاعب الجزائرية بعد مقتل اللاعب الكاميروني ألبير إيبوسي بشبيبة القبائل.

وأوضحت المصادر بأن الغابون تبقى الأوفر حظا، لاستضافة نهائيات كأس افريقيا المقبلة، بعدما عرف النسخة الأخيرة في غينيا الاستوائية، حضور الرئيس الغابوني علي بانغو الذي عقد لقاءات مع عيسى حياتو، وحضي باهتمام خاص من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف.
وسيتم الحسم في مصير استضافة كأس افريقيا للأامم 2017، في الثامن من أبريل المقبل بالقاهرة، على هامش أشغال الجمع العام للكاف، حيث سيكون لأعضاء اللجنة التنفيذية القرار الأخير في تحديد البلد المستضيف، كل من الغابون ومصر والجزائر وغانا.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

مخرجات لجنة التنسيق المغربية المصرية تحظى باهتمام إعلامي

سلطت وسائل إعلام عربية الضوء على الإرادة المشتركة للقاهرة والرباط، لتنفيذ مخرجات لجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية في دورتها الأولى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *