ليكنز يعلن القائمة النهائية للمنتخب التونسي

حدد مدرب المنتخب التونسي البلجيكي جورج ليكنز، اللائحة النهائية للاعبي المنتخب الذين سيشاركون في نهائيات كأس افريقيا للأمم 2015، بغينيا الاستوائية.
وتضم القائمة النهائية كل من وهبي الخرزي لاعب بوردو الفرنسي، وبلال محسني من غلاسغو الاستكلندي، ويوسف لمساكني من لخويا القطري، وياسين الشيخاوي من زوريخ السويسري، بالاضافة الى كل من فخر الدين بن يوسف والفرجاني ساسي المنتقلين لفريق ميتز الفرنسي.
ويسعى مدرب المنتخب التونسي الى تحديد القائمة النهائية، قبل الحسم في التشكيلة الاسياسية التي ستلعب المباراة الودية أمام المنتخب الجزائري في ملعب راديس.
وفيما يلي قائمة اللاعبين:
الحراس: معز بن شريفية، فاروق بن مصطفى وأيمن المثلوثي.
الدفاع: محمد علي اليعقوبي، أيمن عبد النور، رامي بدوي، صيام يوسف، علي المعلول، حمزة المثلوثي، بلال محسني، سليم بن جميعة.
الوسط: ياسين الشيخاوي، حسين الناطر، محمد علي منصر، حسين الراقد، الفرجاني ساسي، جمال سايحي، وهبي الخزري.
المهاجمون: فخر الدين بن يوسف، صابر خليفة، حمزة يونس، يوسف المساكني، أمين الشرميطي .

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *