وقع الائتلاف، الذي يقوده معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، والمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، بمكناس، عدة اتفاقيات إطار مع مؤسسات رئيسية في القطاع.
وتهدف هذه الاتفاقيات، التي تنسجم تماما مع التوجيهات الملكية السامية وأهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، والموقعة على هامش الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، إلى النهوض بفلاحة ناجعة وشاملة، مع تعزيز آليات التعاون لخدمة التنمية المستدامة للفلاحة.
وتروم الاتفاقية الأولى، الموقعة بين الائتلاف ومديرية التعليم والتكوين والبحث التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ضمان ملاءمة معززة لبرامج التكوين مع الحاجيات الميدانية والأولويات الوطنية، لا سيما في مجال الانتقال الإيكولوجي، وصمود النظم الفلاحية وتنمية المجالات القروية.
ويجدد الائتلاف ومديرية التعليم والتكوين والبحث، من خلال هذا الاتفاق، التأكيد على إرادتهما المشتركة لبناء منظومة متكاملة ومستدامة للتكوين والبحث، قادرة على الاستجابة بفعالية للتحديات الراهنة والمستقبلية للفلاحة المغربية.
وتجمع الاتفاقية الثانية الائتلاف بشبكة المبادرات الزراعية الإيكولوجية بالمغرب قصد الالتزام بتطوير تعاون مهيكل حول التكوين والبحث والابتكار، مع ملاءمة البرامج البيداغوجية مع رهانات الفلاحة الإيكولوجية والتغير المناخي.
كما تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التكوين من خلال البحث عبر التدريبات ومشاريع نهاية الدراسة القائمة على تثمين المعارف المحلية والتكيف مع التحديات المناخية.
وبخصوص الاتفاقية الثالثة الموقعة بين الائتلاف ومديرية تنمية سلاسل الإنتاج، فستمكن من ملاءمة برامج التكوين مع متطلبات السوق والنظم البيئية، وتعزيز التكوين بالتطبيق من خلال ولوج الطلبة للمشاريع الميدانية والأقطاب الفلاحية والمواقع النموذجية، وتطوير البحث التطبيقي المرتبط بالإشكاليات التقنية والاقتصادية للسلاسل الإنتاجية.
كما تنص هذه الاتفاقية على الإشراف المشترك على أعمال البحث العلمي، فضلا عن تحقيق ملاءمة أفضل بين التكوين والتشغيل، خاصة في ظل التحديات المناخية ورهانات الاستدامة.
وعلاوة على ذلك، أبرم الائتلاف والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية شراكة استراتيجية في إطار مشروع “ابتكار”، بهدف تعزيز التكامل بين الوسط الأكاديمي والقطاع الفلاحي الوطني، من خلال تشجيع الملاءمة بين تكوين المهندسين، والأطباء البيطريين، والأطر العليا مع الحاجيات الفعلية لسوق الشغل الفلاحي.
وتطمح هذه الشراكة أيضا إلى تنظيم زيارات بيداغوجية في الوسط المهني، واستقبال الطلبة في تدريبات تمهيدية وتطبيقية، والإشراف المشترك على مشاريع نهاية الدراسة المرتبطة بالإشكاليات الواقعية للقطاع، بالإضافة إلى المساهمة الاستشارية للكونفدرالية في تجويد وتطوير مسالك التكوين.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير