الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / المستقبل على موعد مع تسونامي تكنولوجي من 6 موجات
Capturetssou

المستقبل على موعد مع تسونامي تكنولوجي من 6 موجات

بعد ان كثرت الابتكارات التكنولوجية في السنوات العشر الأخيرة وخاصة في مجال الروبوتات وصناعة الأجهزة الذكية يتنبأ العلماء بان يشهد العالم 6 موجات من التسونامي ليس المناخي بل التكنولوجي والتي ستغير حياة الكثيرين دون استثناء.
يتوقع المؤلف أليك روس، كبير مستشاري المرشحة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، ان ليس كل البشر سيكونون قادرين على تبني هذه التغييرات أو الذين يقفون في وجهها.
ويعتقد روس، الذي سافر إلى العديد من دول العالم في محاولة تصنيف أفضل الابتكارات التي توصل إليها الإنسان، أن الموجات الستة التي ستؤثر على حياة الإنسان بشكل جوهري، مركزها ومحورها التكنولوجيا، وتتمثل في الروبوتات وهندسة الجينات والبيانات الكبيرة وتكنولوجيا المال وأمن الإنترنت وجغرافية الأسواق.
وبخلاف مؤلفين سابقين، فإن روس اقترب من كل هذه المجالات، فيما لم يجرؤ المؤلفون السابقون إلا على الاقتراب من كل مجال على حدة، كما أنه تحدث بشكل مباشر عن تأثير كل منها على الناس، سواء أولئك المستفيدين منها أو المتضررين.
ولهذه الغاية البحثية، تنقل روس بين واشنطن وكوريا الجنوبية والكونغو ووادي السيليكون وتايوان ونيوزيلندا، ودول أخرى، بحيث أن مجموع المسافة التي قطعها تساوي ضعفي المسافة بين الأرض والقمر، أو السفر إلى القمر والعودة مرتين.
ووضع روس أفكاره هذه في كتاب بعنوان “صناعات المستقبل: كيف ستغير السنوات العشر المقبلة من الابتكار على حياتنا وعملنا وأسرتنا”.

إقرأ أيضا: روبوت مخصص للمطارات يضمن ألا تفوت رحلتك

في الفصلين الأول والثاني، بعنوان “ها قد وصلت الروبوتات” و”مستقبل الآلة البشرية” على الترتيب، يتناول الكاتب كيفية تأثير الروبوتات المتطورة والعلوم الحياتية، تحديدا هندسة الجينات، على طريقتي عملنا وحياتنا.
فالروبوتات بدأت ترافقنا في كثير من الأعمال، بينما يتحول الاقتصاد العالمي نحو مزيد من الذكاء الصناعي الأمر الذي قد يؤثر على قوى العمل كما حدث مع الثورات الزراعية والصناعية والرقمية.
وسوف تؤثر العلوم الحياتية على الناس، حيث سيعيشون حياة أطول وصحية أكثر من أي وقت مضى، ولكن سيستفيد منها أكثر أولئك الذين يتبنونهما، وعلى المجتمعات أن تجد طرق جديدة لتبنيها والتعايش معها.
وفي الفصلين الثالث والرابع، يتناول المؤلف مسألتي تشفير الأموال والأسواق وصناديق الأموال (الائتمان) وتحويل الشفرة إلى سلاح.
ويبحث المؤلف فيهما مدى الزيادة في تطبيق شفرة الكمبيوتر على مجالات جديدة في الاقتصاد، وكيفية تأثير ذلك على مجالين مهمين من مجالات الاحتكارات الحكومية التقليدية وهما المال والقوة. وقال المؤلف إن تطبيق الشفرة على التجارة سيوفر فرصا جديدة لقلة من الناس.
في الفصلين الخامس والسادس، يبحث المؤلف مسألتي “البيانات: المادة الخام لعصر المعلومات” و”جغرافية أسواق المستقبل”، ويتطرق إلى مدى التوسع الذي تسمح به البيانات الكبيرة والقيود التي تضعها الجغرافيات السياسية على الأسواق العالمية. وتظل الأرض بمثابة المادة الخام للعصر الزراعي كما كان الحديد المادة الخام للعصر الصناعي.