الرئيسية / سياسة / دراسة مغربية ترجح بقاء بوتفليقة في الحكم بعد الانتخابات
ee642ac65d0747b5b5ab77767cacf462

دراسة مغربية ترجح بقاء بوتفليقة في الحكم بعد الانتخابات

تدخل الجزائر غدا الخميس، انتخابات رئاسية، يرجح أن تعيد الرئيس بوتفليقة، رغم متاعبه الصحية إلى الجلوس على كرسي الحكم، حسب دراسة نشرتها يومية ” أخبار اليوم”، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، في إطار متابعتها الإعلامية لمجريات الأحداث في البلد الجار الشقيق، في ظل الظرفية الراهنة.
وفي هذه الدراسة، حاول خالد شيات، من جامعة محمد الأول، عاصمة المغرب الشرقي، أن يجيب عن مجموعة من الأسئلة، من بينها:  هل يمكن الرهان على الانتخابات الرئاسية للبحث عن انتقال الجزائر إلى جمهورية ثانية، أم أن رهانات هذا الاستحقاق الانتخابي بسيطة لاتتعدى تكريس الوضع الحالي، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات؟
ويرى الباحث في دراسته، كما هي منشورة في الجريدة المذكورة، أن الانتخابات هذه المرة ليست كسابقاتها، لأنها، في نظره، ليست عملية دستورية لاختيار  رئيس الجمهورية فقط، بل سبقها وسينجم عنها  وضع يجعل مستقبل الجزائر على مفترق الطرق: إما استمرار النموذج الحالي بخصائصه ومقوماته، أو نموذج جديد، او مسار غير واضح المعالم.
ويعتقد نفس الباحث أن اللعبة الانتخابية حول الرئاسيات هي للكبار فقط، من مؤسستي الجيش والداخلية، مشيرا إلى أن الانتخابات الجزائرية لاتدور في صناديق الاقتراع فقط، بل هناك رهانات كبيرة جدا على المستوى الدولي. الدول العظمى لاتريد مجالاغنيا بالطاقة في وضعية صعبة أخرى، يمكن  لذلك أن يعقد مسعاها إلى التقليص من الأزمة العالمية، لكن ليست المسألة مرتبطة دائما بالطاقة، فهناك  رهانات أخرى. البدائل الوحيدة في الجزائر إسلامية، ” ولا احد من الأوروبيين أو الأمريكيين يفضل أن يصل الإسلاميون إلى السلطة بالجزائر”.
أيضا، هناك رهانات أقليمية كبيرة، يضيف الباحث، مؤكدا ” أن الصراع محتدم مع كل من المغرب وتونس، وهو امر طبيعي ومقبول كلعبة بالمنطقة منذ فترة طويلة، لكن لاأحد من البلدين يريد أن يكون النموذج البديل هو الفوضى، ومن تم قد ترى هذه الدول في النموذج الذي وضعه بوتفليقة  منذ بداية التسعينيات نموذجا مستقرا وتحكما فيه”..