“بركات” تدعو إلى وقفة احتجاجية بالعاصمة غدا السبت

دعت حركة “بركات”، إلى تنظيم وقفة احتجاجية غدا السبت بالبريد المركزي بالجزائر العاصمة بداية من الساعة الواحدة زوالا، لمساندة عشرة مناضلين في الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق البطالين موقوفين بسجن الأغواط. واعتبرت الحركة الإجراء محاولة لتكميم الأفواه الحرة للأمة والزج بها في السجون رغم نضالها والدفاع عن مصالح الأمة ومستقبل الأجيال القادمة، داعية جميع المواطنين للمشاركة في هذه الوقفة للتنديد بالحكم الصادر ضد الحقوقيين العشرة المنتظر استئنافه أمام مجلس قضاء الأغواط، وكذلك الصحفي عبد الحي عبد السميع الموقوف بسجن تبسة منذ 19 شهر دون محاكمة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *