جامعة جيجل الجزائرية تشهد تصعيد الاحتجاجات بسبب مخالفات في المسابقات المهنية

تتواصل الاحتجاجات بجامعة جيجل للأسبوع الثاني على التوالي وذلك في ظل استمرار حرب البيانات بين عمادة الجامعة وجموع المحتجين المطالبين بإعادة النظر في نتائج المسابقات المهنية وفتح المجال أمامهم للانتفاع من غلة هذه المسابقات بحكم أنها منفذهم الوحيد من عالم البطالة .وقد شهدت الحركات الاحتجاجية التي تشهدها جامعة جيجل منذ قرابة أسبوعين على خلفية الإعلان عن نتائج بعض المسابقات المهنية ذروتها أمس الأول من خلال انضمام عشرات المتخرجين إلى صفوف المحتجين وإقامة هؤلاء لوقفة احتجاجية جديدة أمام عمادة الجامعة طالبوا من خلالها بإعادة النظر في نتائج المسابقات المذكورة وذلك بما يضمن لهم حصتهم في هذه المسابقات التي يصر المحتجون على كونها لم تراع الضوابط المعروفة بل وتم وضعها على المقاس وهو ما يناقض الرواية الرسمية التي تقودها عمادة الجامعة والتي لا تزال تصر على أن المسابقات المذكورة جرت وفق النصوص القانونية ولم تشبها أي مخالفة من شأنها أن تبرر هذه الاحتجاجات التي ينتظر أن تتواصل لأيام أخرى في ظل إصرار المحتجين على الاستجابة لمطالبهم .

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *