رئيس المجلس العلمي بكلية الإعلام بجامعة الجزائر 3 يستقيل من منصبه بسبب تعسف العميد

 قدم محمد لعقاب استقالته من رئاسة المجلس العلمي لكلية علوم الإعلام والاتصال، بجامعة الجزائر 3، تبعا للأزمة التي تهز الكلية هذه الأيام.
وبرر لعقاب استقالته،  بـ”وجود جو من الشحناء والتوتر وعدم الثقة وعدم تحمّل الإدارة مسؤولياتها”.
ووجه محمد عقاب ومن بين المبررات التي ساقها أيضا “إصرار عميد الكلية، على الضغط على لجان التكوين وهيئة تدريس الماستر لقبول 16 طالبا دون المشاركة في المسابقة ودون المرور على لجنة التكوين”.
وأكد الأستاذ محمد لعقاب استقالته، أمس، في تصريح لـجريدة الخبر الجزائرية أن “العميد رفض استلام ختم المجلس العلمي، الأمر الذي يجعلني أتبرأ من أي استعمال له خارج القانون في المستقبل”.
من جهته، قدم الأستاذ الدكتور عبد العالي رزاقي استقالته من عضوية اللجنة العلمية للكلية نفسها، بعد تقدم فرع الاتحاد العام الطلابي الحر بطلب إبعاده عن تدريس مادة تقنيات التحرير في قسم الماستر، نظير رفضه دمج الطلبة الـ16، محل النزاع، وهو الأمر الذي يعمّق جراح العميد أحمد حمدي، ويكرس الأزمة التي تكاد تعصف بالكلية..

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *