الرئيسية / المغرب الكبير / هل تتمكن السلطات التونسية من احتواء احتجاجات القصرين؟
قصرين

هل تتمكن السلطات التونسية من احتواء احتجاجات القصرين؟

على خلفية الاحتجاجات التي نظمها العاطلون عن العمل في مدينة القصرين التونسية، أعلنت وزارة الداخلية أمس الثلاثاء حظر التجول ليلا منعا لاتساع رقعة الاحتجاجات في أحياء أخرى بالمدينة.

ووفق ما أفاد به موقع “الجزيرة نت” الإخباري، دخل قرار الوزارة المعنية حيز التنفيذ ابتداء من الساعة السادسة من مساء يوم أمس الثلاثاء، واستمر إلى غاية الخامسة من صباح اليوم الأربعاء.

هذا وجاء قرار الداخلية على خلفية المواجهات التي شهدتها القصرين بين العاطلين عن العمل ورجال الأمن، والتي ابتدأت منذ يوم الأحد المنصرم، والتي عرفت تصعيدا كبيرا يوم أمس الثلاثاء عقب وفاة أحد المحتجين إثر تعرضه لصعقة كهربائية.

ولقي الشاب مصرعه يوم السبت المنصرم، بعدما كان يهدد بالانتحار احتجاجا على إقصائه من لائحة خاصة بالعاطلين عن العمل أعدتها المحافظة، حيث عمد إلى تسلق العمود الكهربائي، ليتعرض لصعقة كهربائية أردته قتيلا.

وفي ذات الإطار، أكدت بعض المصادر المتطابقة أن قوات الأمن لجأت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع من أجل تفرقة المحتجين، في الوقت الذي عمد هؤلاء إلى إلقاء الحجارة وإشعال الإطارات المطاطية في شوارع المدينة.

وفي تصريحاته، أكد محافظ القصرين أن نحو 14 شخصا أصيبوا بجروح في المواجهات التي شهدتها المدينة، والتي استمرت إلى غاية انتهاء فترة حظر التجول.

هذا ومن جهته، أكد مراسل الجزيرة في تونس أن السلطات قامت باتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل احتواء الأزمة، حيث فرضت حظر التجول، إضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق للكشف عن ملابسات وفاة الشاب، والتلاعب الذي عرفته قائمة توظيف العاطلين عن العمل في مدينة القصرين.

وفي نفس الإطار، أكد رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر أن وفدا برلمانيا بصدد القيام بزيارة إلى القصرين من أجل التفاوض مع المحتجين.

هذا وتعتبر القصرين، من أبرز المعاقل التي عرفت انبثاق الثورة التونسية في 17 من شهر ديسمبر 2010.

إقرأ أيضا:حتى لا تذهب شعارات الثورة سدى