تونس تعتقل متطرفا يحمل حزاما ناسفا في سيدي بوزيد

قالت مصادر أمنية إن قوات الأمن التونسية ضبطت، أمس الخميس، مخبأ للأسلحة يضم بنادق كلاشنيكوف ومتفجرات واعتقلت متشددا بحوزته حزام ناسف في مدينة سيدي بوزيد، في الوقت الذي تتعقب فيه السلطات متطرفين بعد أسابيع من هجوم دموي استهدف سياحا أجانب بمتحف باردو في العاصمة تونس.

وقال مصدر أمني، أمس الخميس، إن “القوات الخاصة تمكنت من اعتقال إرهابي خطير كان يحمل حزاما ناسفا وكلاشنيكوف في مدينة سيدي بوزيد” دون أن يعطي تفاصيل عن خطط المتشدد.
وأضاف أن القوات عثرت أيضا على مخبأ يضم بنادق كلاشنيكوف ومتفجرات في مدينة سيدي بوزيد.
ومنذ هجوم باردو الشهر الماضي، أطلقت السلطات حملة واسعة ضد المجموعات المتشددة واعتقلت عشرات المتطرفين وقتلت أيضا الشهر الماضي تسعة من قادة “كتيبة عقبة ابن نافع”، من بينهم القيادي الجزائري لقمان أبو صخر.
وتخشى تونس من تداعيات الفوضى في ليبيا حيث زاد تنظيم “داعش” نفوذه في عدة مناطق ليبية. وطلبت المزيد من الدعم الدولي لمساعدتها في مكافحة المتطرفين. وتعهدت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بزيادة مساعداتها العسكرية لتونس.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

رغم رغبتهم في العودة.. جزائريون بينهم “دواعش” عالقون في فرنسا بسبب تعنت النظام العسكري

صرح المواطن الجزائري توفيق بوعلاق، الذي أُدين في فرنسا بتهمة القتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا بين سنتي 2013 و2014، بأنه يرغب في مغادرة فرنسا، حيث يقيم بصفة غير قانونية. ورغم أنه يحمل الجنسية الجزائرية

كانوا يخافون أن يكبروا.. أطفال “الهول” المغاربة بين طفولة مسروقة وحلم بالعودة إلى الوطن

كان عبد الله (اسم مستعار) البالغ من العمر 18 سنة يحبس أنفاسه كلما اقتربت أصوات العربات العسكرية من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا. في ثوانٍ معدودة، يزحف نحو حفرة صغيرة حفرها بيديه تحت أرضية خيمته، ثم يطوي جسده داخلها ويغطيها بما تيسر من الأغطية والتراب، منتظراً أن تمر حملة التفتيش من دون أن تعثر عليه. كانت الساعات تمر ببطء، فيما يخفق قلبه بقوة داخل ذلك "القبر" الضيق.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *