ماضوي يؤكد تساوي الحظوظ بين الوفاق والرجاء

قال خير الدين ماضوي مدرب فريق وفاق سطيف، إن كل الحظوظ متساوية بين الوفاق والرجاء البيضاوي، الذي وصفه بالفريق الكبير جدا، ولديه أيضا كامل الحظوظ للتاهل الى الدور المقبل، لانه جاء لكي يلعب الكل للكل في هذه المواجهة.
وأكد ماضوي أنه سيعمل القيام بكل الجهود للتأهل، مضيفا أنه يرغب في استعادة لاعبيه المصابين لمساعدة بقية اللاعبين في الخروج بفوز من هذه المباراة.
ووصف ماضوي البطولة الجزائرية في تصريح لقناة الهداف “تي في” بالبطولة القوية، نظرا لفارق النقاط 11 نقطة، بين فريقه وفاق سطيف المتصدر ومتذيل الترتيب فريق حسين داي، مبرزا  بان الحضور القوي للفرق الجزائرية في الأدورا الحالية من الكؤوس الافريقية، مثل وفاق سطيف ومولودية العلمة وأولمبيك الشلف واتحاد العاصمة، شيء يؤكد أن الفرق الجزائرية قوية بحضورها القاري، وهذا ما يدل حسبه  على أن الفرق الجزائرية في الدوري متساوية ولا يوجد فريق متميز وقوي عن بقية الفرق.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *