ماضوي يؤكد تساوي الحظوظ بين الوفاق والرجاء

قال خير الدين ماضوي مدرب فريق وفاق سطيف، إن كل الحظوظ متساوية بين الوفاق والرجاء البيضاوي، الذي وصفه بالفريق الكبير جدا، ولديه أيضا كامل الحظوظ للتاهل الى الدور المقبل، لانه جاء لكي يلعب الكل للكل في هذه المواجهة.
وأكد ماضوي أنه سيعمل القيام بكل الجهود للتأهل، مضيفا أنه يرغب في استعادة لاعبيه المصابين لمساعدة بقية اللاعبين في الخروج بفوز من هذه المباراة.
ووصف ماضوي البطولة الجزائرية في تصريح لقناة الهداف “تي في” بالبطولة القوية، نظرا لفارق النقاط 11 نقطة، بين فريقه وفاق سطيف المتصدر ومتذيل الترتيب فريق حسين داي، مبرزا  بان الحضور القوي للفرق الجزائرية في الأدورا الحالية من الكؤوس الافريقية، مثل وفاق سطيف ومولودية العلمة وأولمبيك الشلف واتحاد العاصمة، شيء يؤكد أن الفرق الجزائرية قوية بحضورها القاري، وهذا ما يدل حسبه  على أن الفرق الجزائرية في الدوري متساوية ولا يوجد فريق متميز وقوي عن بقية الفرق.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *