ماضوي : سطيف مستهدف من جميع الفرق الافريقية

أكد مدرب فريق وفاق سطيف الجزائري خير الدين ماضوي، أن فريق الوفاق أصبح مستهدفا من قبل جميع الفرق الافريقية، منذ فوزه بكأس الأبطال، الشيء الذي يتطلب العمل بجد لتخطي وتجاوز كل العقبات والخروج من فترة الفراغ التي يمر منها الفريق حاليا.

ويخوض فريق وفاق سطيف الجزائري حامل لقب كأس عصبة أبطال افريقيا، مساء اليوم مباراة قوية أمام فريق ريال بانغول الغامبي، بملعب 8 مايو ضمن الدور ال32 من المسابقة القارية، وحذر مدرب الوفاق خير الدين ماضوي من الفريق الخصم، داعيا لاعبيه الى الحيطة والحذر وعدم استصغار الفريق الغامبي.

وأوضح  المدرب الجزائري على أن لقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل بين الفريقين، يبرز قوة لاعبي الفريق الغامبي، وقال في تصريح للاذاعة الوطنية الاولى، ”ريال بانجول حضر لهذه المباراة كما ينبغي، ويبدو من الواضح أن لاعبيه يستهدفون تحقيق المفاجأة والتأهل أمامنا، المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق خاصة أن التشكيلة ستتغير بنسبة 60 % مقارنة بمباراة الذهاب، مع تسجيل عودة العديد من اللاعبين”.

 

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *