غوركوف يكشف حقائق الخضر قبل سفره لقطر

يسافر المنتخب الجزائري اليوم الأحد إلى قطر للمشاركة في الدورة الودية بالعاصمة الدوحة، والتي تعرف مشاركة منتخبي قطر وسلطة عمان اضافة إلى الخضر.
وسيرحل المنتخب الجزائري ليلة الأحد إلى الدوحة باللاعبين المحليين فقط، عقب نهاية مباريات الدوري الجزائري عن الجولة الثالثة والعشرين، بينما سيلتحق بقية اللاعبين المحترفين بمعسكر الخضر في قطر يوم فد الاثنين.
وقد عقد كريستيان غوركوف مدرب المنتخب الجزائري امس السبت ندوة صحفية في العاصمة الجزائرية، أبرز خلالها كل الترتيبات التحضيرية لمعسكر الخضر في قطر، بالاضافة إلى قائمة اللاعبين وعن أسباب اختيارته للقائمة النهائية.
وأبرز المدرب الفرنسي أن إقصاء عبد المؤمن جابو من القائمة النهائية، يعود لمشكتله مع الاتحادية الجزائرية “الفاف”، نافيا استبعاده لأسباب شخصية من المنتخب أو بسبب تصريحاته، قائلا “حالة جابو انضباطية وهي لا تخصني بل ان مشكلته مع الاتحاد ومع زملائه في المنتخب”.
وانتقد غوركوف تصرفات المحترف هلال العربي سوداني، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، بعدما عبر اللاعب عن عدم رضاه عن قرارات غوروف فيما يخص اختيار اللاعبين في النهائيات الأفريقية الأخيرة، بعدما ظل في مقاعد الاحتياط.
وتحدث الناخب الوطني الجزائري عن نبيل فقير، لاعب فريق ليون الفرنسي، مؤكدا أن اختيار فقير لفرنسا ناجم عن مصالح كثيرة، معتبرا ذلك ليس من تخصصه، حيث أبدى رضاه عن رغبة زميله في الفريق رشيد غزال في حمل قميص الخضر. كما تطرق لغياب بغداد بونجاح مهاجم النجم الساحلي التونسي، بسبب العقوبة التي فرضت عليه من طرف الرابطة التونسية.
وأوضح أن المنتخب الجزائري سيشارك في دورة قطر، من أجل الحفاظ على انسجام عناصره، وتجديد بعض المواقع مع اتاحة الفرصة للاعبين أخرين، لتقديم الاضافة، مؤكدا أن المبارتين الوديتين للمنتخب الجزائري أمام منتخب قطر وعمان، فرصة لترتيب البيت الداخلي.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *