ضغوطات على غوركوف لمعاقبة جابو وسوداني

رفض الناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف، تنفيذ مطلب رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة بخصوص إقصاء كل من هلالي سوداني وعبد المؤمن جابو من تربص الخضر المرتقب يوم 23 مارس الجاري في قطر، تحضيرا للمبارتين الوديتين امام منتخبي قطر وعمان.
وأكدت مصادر مطلعة بان غوركوف يرفض معاقبة اللاعبين، بعد الخلاف الذي برز خلال نهائيات كأس افريقيا الأخيرة، وذلك بهدف طي صفحة الماضي وعدم تأثر بقية اللاعبين بهذا الموضوع، حتى يتسنى للمجموعة أن تبقى على تماسك وانسجام، وبهدف عدم خلق تحالفات وخلافات داخل المنتخب الجزائري، لكن رئيس “الفاف” روراوة يسعى لفرض الانضباط، وتأكيد حضور المدرب بشكل قوي على اللاعبين، خصوصا بعدما أطلق جابو تصريحات نارية هاجم فيها المدرب غوركوف، واعتبره مدرب عادل ولا يتوفر على مستوى كبير لأنه لم يدرب فرق أوروبية كبيرة. لكن المدرب غوركوف قرر توجيه الدعوة للاعب النادي الافريقي التونسية، من أجل التكلم معه ووابراز الأسباب التي جعله لم يعتمد عليه في مباريات الخضر، حتى يقدم اللاعب اعتذاره للصحافة وتطوى صفحة الخلاف.
وقد طالب روراوة من غوركوف توجيه الدعوة لكل اللاعبين المحترفين الأساسيين، بناءا على طلب القطريين الذين يريدون تواجد كل تشكيلة الخضر خلال المباراة الودية المقبلة في الدوحة، مع تعويض الغير الملتزمين بلاعبين محليين بارزين من المنتخب المحلي.
وبالرغم من كون غوركوف يريد تواجد سوداني في تربص قطر، إلا أن اللاعب مصاب ويغيب لفترة طويلة عن فريقه، الشيء الذي سيجعله غائبا عن المباراة الودية، خصوصا بعد أرسل ملفا طبيا الى “الفاف” يؤكد فيه اصابته وعدم تعافيه منها، الشيء الذي سيدفع بغوركوف لاختيار لاعب أخر مثل نبيل غيلاس الذي يريد العودة لحنين الخضر.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *