نبيل فقير يختار حمل قميص المنتخب الفرنسي

صرح نبيل فقير لاعب نادي ليون الفرنسي، أنه فضل اللعب لمنتخب فرنسا على الجزائر باعتباره فرنسيا من أصول جزائرية ومصلحته تكمن في اللعب مع الديوك وليس مع المحاربين.
وأكد  فقير لصحيفة “ليكيب” الفرنسية اليوم الثلاثاء :”تحدثت مع ديدييه ديشان (مدرب فرنسا) الذي أقنعني وقال لي إنه يعتمد على حضوري. هناك بطولة مهمة قادمة وهي يورو 2016 وأرغب في المشاركة بها. أنا فرنسي من أصول جزائرية وأنا فخور بذلك لكن قدرت أن مصلحتي تكمن في اللعب للمنتخب الفرنسي”.
واعترف فقير أنه تحدث لكريستيان جوركيف مدرب الجزائر وقال :”كلمته لأقول له إنني لم أختر المنتخب الذي سألعب له بعد ، وكان من المفروض ألا أكلمه وهنا ارتكبت خطأ”.
وأضاف :”أزور الجزائر أحيانا وأتمنى اعتباري فرنسيا من أصول جزائرية لا أكثر ولا أقل. أنا أحب فرنسا بقدر ما أحب الجزائر .. والدي كان يرغب أن ألعب للمنتخب الجزائري لكن الخيار الأخير يعود لي”.

اقرأ أيضا

02155

فرنسا.. المغرب في “مونديال الحلويات 2026”

شارك نخبة من أمهر صناع الحلويات في العالم، من ضمنهم ممثلو المغرب، في منافسات كأس …

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *