نبيل فقير يختار حمل قميص المنتخب الفرنسي

صرح نبيل فقير لاعب نادي ليون الفرنسي، أنه فضل اللعب لمنتخب فرنسا على الجزائر باعتباره فرنسيا من أصول جزائرية ومصلحته تكمن في اللعب مع الديوك وليس مع المحاربين.
وأكد  فقير لصحيفة “ليكيب” الفرنسية اليوم الثلاثاء :”تحدثت مع ديدييه ديشان (مدرب فرنسا) الذي أقنعني وقال لي إنه يعتمد على حضوري. هناك بطولة مهمة قادمة وهي يورو 2016 وأرغب في المشاركة بها. أنا فرنسي من أصول جزائرية وأنا فخور بذلك لكن قدرت أن مصلحتي تكمن في اللعب للمنتخب الفرنسي”.
واعترف فقير أنه تحدث لكريستيان جوركيف مدرب الجزائر وقال :”كلمته لأقول له إنني لم أختر المنتخب الذي سألعب له بعد ، وكان من المفروض ألا أكلمه وهنا ارتكبت خطأ”.
وأضاف :”أزور الجزائر أحيانا وأتمنى اعتباري فرنسيا من أصول جزائرية لا أكثر ولا أقل. أنا أحب فرنسا بقدر ما أحب الجزائر .. والدي كان يرغب أن ألعب للمنتخب الجزائري لكن الخيار الأخير يعود لي”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *