قتلى وجرحى في حريق بمستشفى وسط الجزائر

أكد مصدر من الحماية المدنية بمحافظة البلدية وسط الجزائر عن نشوب حريق مهول فجر هذا اليوم الثلاثاء بمصلحة الأمراض العقلية والنفسية بمستشفى فرانس فانون أتى على طابقين وأسفر عن مقتل مريضين كانا يتابعان العلاج بنفس المصلحة وإصابة عدد آخر بحروق وصفت واحدة منها بالخطرة.
المصدر أكد أن الحريق نشب بالطابق الأول من المصلحة قبل امتداده إلى باقي الأجنحة بالطابق الثاني، ما جعل الخسائر المادية ترتفع بعدما أتت السنة اللهب على جل التجهيزات والعتاد الطبي، فيما تواصل فرق طبية متخصصة في الشق النفساني معالجة باقي نزلا المستشفى الذين انهارت أعصابهم للمشهد الذي عايشوه صباحا.
نشير الى أن عملية اخماد الحريق دام أكثر من 03 ساعات وتم تسخير عشرات الاعوان وشاحنات الاطفاء.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

فاجعة في باكستان.. حريق يودي بحياة 14 رضيعا

لقي 14 رضيعا على الأقل مصرعهم في باكستان، جراء حريق اندلع بمستشفى حكومي.

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *