غوركوف يزور فيغولي وبراهيمي لطي الخلاف

كشف مصادر بأن الناخب الوطني للمنتخب الجزائري كريستيان غوركوف سيقوم بجولة أوروبية على بعض اللاعبين المحترفين من أجل التواصل معهم قبل المشاركة في الدورة الدولية في قطر.
وحسب مصادر اعلامية فإن غوركوف سيزور المحترفين سفيان فيغولي في اسبانيا وياسين براهيمي  واسلام سليماني في البرتغال، من أجل التقرب إليهم عقب المشاكل والخلافات التي طفت بينهما بسبب تصريحات المدرب الفرنسي بعد خروج الجزائر من نهائيات كأس افريقيا في دور الربع امام ساحل العاج، والتي حمل فيها الثنائي الجزائري مسؤولية اخفاق الخضر في الكان، بسبب تراجع مستواهما في المباريات القارية، بالاضافة إلى عدم تقديمهما لأي اضافة مع الخضر، عكس عطائهما في نهائيات كأس العالم بالبرازيل.
ويسعى غوركوف لإذابة الخلاف خصوصا مع فيغولي وبراهيمي، من اجل حضورهما في المباراة الودية أمام قطر وامام عما خلال شهر مارس المقبل، كما يسعى الى معرفة المشاكل التي يعاني منها الثنائي ياسين وسفيان، بالاضافة إلى معرفة رأيهما في الأسلوب الذي ينهجه المدرب خلال مباريات الخضر.
ويفكر غوركوف في إتاحة الفرصة للاعبين محليين ضمن المنتخب الجزائري، من أجل توسيع قاعدة اللاعبين، حتى يتخذ خيارات أخرى خلال الاستحقاقات المقبلة، في حالة حصول غيابات او اصابات لبعض العناصر الجزائرية المحترفة في الأندية الأوروبية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

ابتسام تسكت تثير الجدل بتدوينة غاضبة

أثارت الفنانة المغربية ابتسام تسكت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشرها تدوينة غاضبة …

خبير لـ”مشاهد24″: المغرب يرسم معالم منصة طاقية عابرة للقارات بمشروعي الغاز والربط الكهربائي

من لشبونة، أعلن المغرب عن إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي مع البرتغال، بالتزامن مع إعلان مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "سيدياو" انضمامها إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي. وتؤكد هاتان الخطوتان تسارع وتيرة المشاريع الاستراتيجية التي تقودها المملكة لتعزيز سيادتها الطاقية، وترسيخ موقعها كحلقة وصل بين عمقها الإفريقي وامتدادها الأوروبي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *