ريال مدريد يستعد لفتح أكاديمية في الجزائر

يعتزم  نادي ريال مدريد الإسباني فتح أكاديمية كروية للصغار لكرة القدم، قريبا في الجزائر في خطوة هي الأولى من نوعها.
ومن المرتقب أن توقع مؤسسة ريال مدريد على عقد شراكة مع نادي اتحاد الشاوية لفتح مدرسة كروية تتبع النادي الجزائري.
وقال عبد المجيد ياحي رئيس نادي اتحاد الشاوية لوكالة الأنباء الجزائرية بأن ” رئيس مؤسسة الريال مارين فيرنانديز، سيحضر قريبا برفقة مساعديه لبحث هذا المشروع الرياضي الهام بعدما قبل دعوتنا”.
وأشار إلى أنّ هذه الخطوة هي الأولى للنادي الإسباني بالجزائر على أن ينقل هذه التجربة فيما بعد إلى تونس، كما أوضح أنّ المشروع يتضمن نقطتين رئيستين، الأولى تخص فتح مدرسة اجتماعية ورياضية خاصة بالناشئين بولاية أم البواقي (شرق الجزائر)، يتم اختيارهم من قبل مدربين إسبان وآخرين جزائريين تلقوا تكويناً في ريال مدريد، أما الثانية فتتعلق بترقية صورة نادي ريال مدريد على مستوى مدينة أم البواقي مثلما حصل مع دبي الإماراتية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *