أزمة بين روراوة وغوركوف حول مستقبل الخضر

شكلت النتائج الغير مرضية للمنتخب الجزائري لكرة القدم، نقطة تحول في علاقة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة والمدرب الفرنسي للخضر كريستيان غوركوف، وأصبح الحديث عن شبه ازمة بين الفاف والمدرب الفرنسي.
وقد زاد من توثر العلاقة بين الطرفين، تصريحات المدرب غوركوف اللاذعة لبعض لاعبي الخضر خصوصا، فيغولي وبراهيمي وجابو وسوداني، والحديث عن وجود أقطاب في المنتخب الجزائري بين اللاعبين، كل هذه الامور دفعت برئيس الاتحادية راورواة الى برمجة اجتماع هام، سينعقد في الأيام القادمة مع غوركوف لتوضيح الطريق.
وأبرزت مصادر جزائرية بأن رئيس الفاف محمد روراوة غير راض على حصيلة الخضر في كأس افريقيا، معبرا عن غضبه لمقربيه من انتقادات المدرب للاعبين المحترفين، وتحمليه المسؤولية لهم عقب الاقصاء،  الذي فضلوا حمل قميص الخضر، بعد مساعي كبيرة من الاتحادية لاقناعهم.
وأصبح غوركوف مطالبا من قبل روراوة بتصحيح أخطاءه، خلال المرحلة المقبلة التي ستعرف مشاركة المنتخب الجزائري في دورة دولية في قطر رفقة منتخبي قطر وعمان، من اجل الاعداد الجيد لنهائيات كأس افريقيا المقبلة سنة 2017، والتي يمكن ان تحتضنها الجزائر.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *