أزمة بين روراوة وغوركوف حول مستقبل الخضر

شكلت النتائج الغير مرضية للمنتخب الجزائري لكرة القدم، نقطة تحول في علاقة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة والمدرب الفرنسي للخضر كريستيان غوركوف، وأصبح الحديث عن شبه ازمة بين الفاف والمدرب الفرنسي.
وقد زاد من توثر العلاقة بين الطرفين، تصريحات المدرب غوركوف اللاذعة لبعض لاعبي الخضر خصوصا، فيغولي وبراهيمي وجابو وسوداني، والحديث عن وجود أقطاب في المنتخب الجزائري بين اللاعبين، كل هذه الامور دفعت برئيس الاتحادية راورواة الى برمجة اجتماع هام، سينعقد في الأيام القادمة مع غوركوف لتوضيح الطريق.
وأبرزت مصادر جزائرية بأن رئيس الفاف محمد روراوة غير راض على حصيلة الخضر في كأس افريقيا، معبرا عن غضبه لمقربيه من انتقادات المدرب للاعبين المحترفين، وتحمليه المسؤولية لهم عقب الاقصاء،  الذي فضلوا حمل قميص الخضر، بعد مساعي كبيرة من الاتحادية لاقناعهم.
وأصبح غوركوف مطالبا من قبل روراوة بتصحيح أخطاءه، خلال المرحلة المقبلة التي ستعرف مشاركة المنتخب الجزائري في دورة دولية في قطر رفقة منتخبي قطر وعمان، من اجل الاعداد الجيد لنهائيات كأس افريقيا المقبلة سنة 2017، والتي يمكن ان تحتضنها الجزائر.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *